1
00:00:02,000 --> 00:00:07,000
Downloaded from
YTS.MX

2
00:00:08,000 --> 00:00:13,000
Official YIFY movies site:
YTS.MX

3
00:00:09,217 --> 00:00:12,220
‫"كوميديا NETFLIX الأصلية الخاصة"‬

4
00:00:28,987 --> 00:00:30,071
‫شكرًا لكم.‬

5
00:00:31,448 --> 00:00:32,991
‫شكرًا جزيلًا.‬

6
00:00:39,706 --> 00:00:40,540
‫مرحبًا.‬

7
00:00:41,458 --> 00:00:42,292
‫انظروا إلى هذا!‬

8
00:00:43,084 --> 00:00:43,918
‫انظروا إلى هذا.‬

9
00:00:45,879 --> 00:00:46,713
‫هذا...‬

10
00:00:47,756 --> 00:00:53,053
‫كلب مصنوع كليًا من أقلام التلوين.‬

11
00:00:54,262 --> 00:00:55,722
‫لا أحتاج إلى ذلك.‬

12
00:00:56,848 --> 00:00:58,516
‫أنا جزء من المشكلة الآن.‬

13
00:00:59,225 --> 00:01:00,685
‫هذا مرحاضي الذهبي.‬

14
00:01:02,520 --> 00:01:06,941
‫لم يكن عندي أي خطط للنجاح في "أمريكا".‬

15
00:01:07,025 --> 00:01:09,319
‫لم يكن هذا على جدول أعمالي.‬

16
00:01:10,361 --> 00:01:14,574
‫وما حدث هو أنني ألفت عرضًا‬
‫يدعى "نانيت"، صحيح؟‬

17
00:01:17,702 --> 00:01:18,578
‫حسنًا، إذًا...‬

18
00:01:19,871 --> 00:01:21,706
‫هذا واضح، أليس كذلك؟‬

19
00:01:21,790 --> 00:01:22,957
‫هذا سبب وجودك هنا.‬

20
00:01:24,250 --> 00:01:27,003
‫لستم هنا من أجل أعمالي السابقة، صحيح؟‬

21
00:01:28,254 --> 00:01:31,216
‫ما يطرح السؤال،‬
‫إن كنتم هنا بسبب "نانيت"...‬

22
00:01:32,592 --> 00:01:33,426
‫فلماذا؟‬

23
00:01:35,720 --> 00:01:38,598
‫لا تسيئوا فهمي، كان عرضًا جيدًا وعملًا رصينًا.‬

24
00:01:39,182 --> 00:01:40,058
‫أنا مولعة جدًا به.‬

25
00:01:40,141 --> 00:01:43,978
‫لكنه كان عرضًا محددًا ذا نكهة محددة جدًا،‬

26
00:01:44,062 --> 00:01:47,857
‫وإن كان هذا ما جذبكم...‬
‫فماذا تتوقعون من هذا العرض؟‬

27
00:01:49,025 --> 00:01:53,071
‫آسفة، إن كنتم تريدون مزيدًا من الصدمات،‬
‫فلم يعد عندي المزيد منها.‬

28
00:01:53,947 --> 00:01:58,993
‫لو كنت أعرف مدى الشهرة الواسعة‬
‫التي تكتسبها الصدمات في سياق كوميديّ،‬

29
00:01:59,077 --> 00:02:01,246
‫لربما وضعت ميزانية أفضل لنفسي.‬

30
00:02:02,956 --> 00:02:03,832
‫بصراحة.‬

31
00:02:03,915 --> 00:02:05,917
‫كان يمكن أن أبني منها مسيرة مهنية مربحة.‬

32
00:02:06,000 --> 00:02:07,252
‫على الأقل ثلاثية.‬

33
00:02:07,335 --> 00:02:11,714
‫لكني مضيت قدمًا وقدّمت كل ما عندي‬
‫في عرض واحد مثل الحمقى‬

34
00:02:11,798 --> 00:02:12,966
‫والآن ها نحن أولاء.‬

35
00:02:14,467 --> 00:02:15,677
‫أتريدون المزيد؟‬

36
00:02:19,848 --> 00:02:22,058
‫بدافع الفضول، بالتصفيق،‬

37
00:02:22,142 --> 00:02:23,935
‫من لم يشاهد عرض "نانيت"؟‬

38
00:02:26,229 --> 00:02:29,232
‫هذا محيّر أكثر بشأن سبب حضوركم.‬

39
00:02:31,151 --> 00:02:32,277
‫أعني، أهلًا بكم.‬

40
00:02:32,360 --> 00:02:33,903
‫ونعم المجازفة.‬

41
00:02:33,987 --> 00:02:35,738
‫ولا تقلقوا، لا مشكلة.‬

42
00:02:35,822 --> 00:02:38,158
‫هذا العرض لا يستلزم مشاهدة عرض "نانيت".‬

43
00:02:38,241 --> 00:02:40,160
‫لست واثقة جدًا، لكن...‬

44
00:02:41,953 --> 00:02:43,163
‫سنرى ما سيحدث.‬

45
00:02:43,246 --> 00:02:44,372
‫لكن بخلاف الصدمة،‬

46
00:02:44,455 --> 00:02:48,793
‫ليس عندي أي طريقة لمعرفة‬
‫ما يتوقعه الناس من هذا العرض.‬

47
00:02:48,877 --> 00:02:51,254
‫لكن ما قررت أنه ممكن،‬

48
00:02:51,337 --> 00:02:53,423
‫هو أن أخبركم مباشرةً.‬

49
00:02:53,923 --> 00:02:55,258
‫وهذا ما سيحدث.‬

50
00:02:55,341 --> 00:02:57,760
‫هكذا أحقق توقعاتكم.‬

51
00:02:58,261 --> 00:03:00,430
‫عن طريق تعديلها لكم الآن.‬

52
00:03:01,264 --> 00:03:03,433
‫حتى تكون توقعاتكم هي ما تنالونه بالتحديد.‬

53
00:03:03,516 --> 00:03:07,020
‫ثم سأحقق تلك التوقعات وتقولون،‬
‫"إنها بارعة". أنا بارعة، لكني غشاشة.‬

54
00:03:08,771 --> 00:03:11,566
‫لذا فهذا ما سيحدث قبل بدء العرض حتى، صحيح؟‬

55
00:03:11,649 --> 00:03:14,194
‫سأقدم لكم وصفًا مفصّلًا تفصيلًا دقيقًا‬

56
00:03:14,277 --> 00:03:16,362
‫لمسار هذا العرض.‬

57
00:03:16,446 --> 00:03:19,532
‫ضبط التوقعات هذا طويل قليلًا.‬

58
00:03:19,616 --> 00:03:23,411
‫اضطررت إلى اختصار العرض نفسه‬
‫حتى أقدم الوصف، لكن...‬

59
00:03:24,537 --> 00:03:26,331
‫أعتقد أنه يستحق هذا.‬

60
00:03:26,414 --> 00:03:28,958
‫لأتمكن من تحقيق توقعاتكم، هذا عملي.‬

61
00:03:29,042 --> 00:03:31,836
‫ولنواجه الحقيقة، هذا هو عرضي الثاني‬
‫بعد عرض أول ناجح.‬

62
00:03:31,920 --> 00:03:34,380
‫وهو أيضًا عرضي العاشر،‬
‫والعرض الأول لبعض الناس.‬

63
00:03:34,464 --> 00:03:35,757
‫لذا، فهذا ضغط كبير.‬

64
00:03:37,717 --> 00:03:39,969
‫إذًا، لنحدد توقعاتكم.‬

65
00:03:41,554 --> 00:03:44,891
‫عندما يبدأ العرض... عندما يبدأ العرض فعلًا،‬

66
00:03:44,974 --> 00:03:46,684
‫ليست هذه بداية العرض. لا تفزعوا.‬

67
00:03:48,144 --> 00:03:51,356
‫عندما يبدأ، سأبدأ ببعض كوميديا الملاحظة.‬

68
00:03:51,439 --> 00:03:54,609
‫صحيح؟ القليل من كوميديا،‬
‫"هل سبق أن لاحظتم... ما رأيكم بذلك؟"‬

69
00:03:54,692 --> 00:03:57,737
‫هذا هراء. وهو ما سأبدأ به.‬
‫وانظروا، ليس رائعًا.‬

70
00:03:57,820 --> 00:04:01,491
‫سأكون صادقة تمامًا معكم.‬
‫لأني لست شديدة الملاحظة.‬

71
00:04:01,574 --> 00:04:05,370
‫عادةً ما تكون أقوالًا مبهمة للغاية، صحيح؟‬

72
00:04:05,453 --> 00:04:09,457
‫الآن، عليّ تحذيركم‬
‫بأن ملاحظاتي ستكون عن الأمريكيين،‬

73
00:04:09,540 --> 00:04:11,668
‫أي عن أغلبية الحضور.‬

74
00:04:11,751 --> 00:04:12,752
‫صحيح؟ لذا...‬

75
00:04:12,835 --> 00:04:16,964
‫عذرًا، لكن السخرية من الأمريكيين‬
‫ما زالت مقبولة لأنهم أحسن حالًا.‬

76
00:04:17,048 --> 00:04:18,591
‫رغم أن هذا قد يتغيّر قريبًا.‬

77
00:04:21,511 --> 00:04:22,345
‫أجل.‬

78
00:04:23,346 --> 00:04:24,180
‫لذا...‬

79
00:04:25,014 --> 00:04:27,350
‫أنا أستغلّ الموقف لا أكثر.‬

80
00:04:27,433 --> 00:04:30,061
‫لأني لا أجيد اللغة الروسية، لذا عليّ...‬

81
00:04:31,312 --> 00:04:33,106
‫استغلال ما عندي من فرص. لا أعرف.‬

82
00:04:33,189 --> 00:04:34,607
‫ينبغي أن أحذركم أيضًا،‬

83
00:04:34,691 --> 00:04:36,693
‫الجزئية التي أسخر فيها من الأمريكيين...‬

84
00:04:55,336 --> 00:04:57,171
‫ستُجرح مشاعركم،‬

85
00:04:57,255 --> 00:05:00,091
‫لأنني سأسخر منكم فيها.‬

86
00:05:00,174 --> 00:05:02,385
‫إنما أودكم أن تتوقعوا ذلك، صحيح؟‬

87
00:05:02,468 --> 00:05:06,764
‫سأتبوّل عليكم، كما نقول في بلدنا،‬
‫لكن هذا لا يعنيكم.‬

88
00:05:07,348 --> 00:05:09,976
‫لذا ستكونون جالسين، وهذا رد فعلكم...‬

89
00:05:10,059 --> 00:05:11,311
‫وهذا من حقكم.‬

90
00:05:11,394 --> 00:05:13,146
‫لا أريد التغاضي عن مشاعركم.‬

91
00:05:13,229 --> 00:05:16,065
‫فلتشعروا بها. دعوها تساوركم، لا مانع.‬

92
00:05:16,149 --> 00:05:20,611
‫لكن ما أقترحه بشدة‬
‫هو ألا تعزّزوا هذه المشاعر.‬

93
00:05:20,695 --> 00:05:22,989
‫لا تدعوها تسيطر عليكم، لأن هذا العرض‬

94
00:05:23,072 --> 00:05:25,533
‫ليس إلا كوميديا رومانسية.‬

95
00:05:27,744 --> 00:05:31,664
‫لذا فمن المهم من أجل تلك الغاية‬
‫أن نبدأ بداية مضطربة.‬

96
00:05:31,748 --> 00:05:34,042
‫لذا فكل هذا... لا تعززوا مشاعركم.‬

97
00:05:34,125 --> 00:05:35,585
‫اشعروا بها، ولا تعززوها.‬

98
00:05:35,668 --> 00:05:37,253
‫سايروني فقط. ثقوا بي.‬

99
00:05:37,337 --> 00:05:38,212
‫لا تثقوا بي.‬

100
00:05:38,296 --> 00:05:39,589
‫لا تثقوا بذلك الشخص.‬

101
00:05:41,716 --> 00:05:42,550
‫على كل حال...‬

102
00:05:43,551 --> 00:05:45,261
‫تلك الجزئية، صحيح؟ هكذا يبدأ العرض.‬

103
00:05:45,345 --> 00:05:46,637
‫القليل من كوميديا الملاحظة.‬

104
00:05:46,721 --> 00:05:49,640
‫ثم سأحكي لكم قصة‬

105
00:05:49,724 --> 00:05:54,312
‫عن حادث غريب وقع في متنزه الكلاب نهارًا.‬

106
00:05:55,271 --> 00:05:58,024
‫الآن، هذه قصة طريفة.‬

107
00:05:58,107 --> 00:06:01,152
‫وخلال تلك القصة، سأتناول، بالموافقة،‬

108
00:06:01,235 --> 00:06:04,530
‫أغلب المواضيع الأساسية للعرض،‬
‫لذا انتبهوا لها.‬

109
00:06:04,614 --> 00:06:07,784
‫وستشمل أيضًا جرعة كافية‬

110
00:06:07,867 --> 00:06:12,747
‫مما أدعوه استفزازًا لطيفًا ودودًا‬
‫للنظام الأبويّ.‬

111
00:06:13,247 --> 00:06:14,332
‫لهذا فهذا له نصيب.‬

112
00:06:15,208 --> 00:06:16,459
‫لذا فمن المهم جدًا...‬

113
00:06:18,336 --> 00:06:21,672
‫من المهم جدًا أن تتوقعوا ذلك، لأنه موجود،‬

114
00:06:21,756 --> 00:06:23,341
‫وإن كان هذا لا يروقكم...‬

115
00:06:23,966 --> 00:06:24,801
‫فغادروا.‬

116
00:06:24,884 --> 00:06:27,637
‫لقد حذرتكم مرارًا. غادروا وحسب.‬

117
00:06:27,720 --> 00:06:30,431
‫فليغادر الرجال الحسّاسون، لا يمنعنّكم مانع.‬

118
00:06:32,183 --> 00:06:34,602
‫والآن، بعد تلك القصة، سأروي قصة أخرى.‬

119
00:06:34,685 --> 00:06:36,854
‫ماذا؟ تأمّلوا حالي. أعرف. ما أشبه هذا بي.‬

120
00:06:36,938 --> 00:06:40,233
‫القصة الثانية عن تشخيص خطأ لحالتي‬

121
00:06:40,316 --> 00:06:43,236
‫وسألقي باللوم في ذلك على كراهية النساء،‬

122
00:06:43,319 --> 00:06:44,362
‫لأن هذا صحيح.‬

123
00:06:44,445 --> 00:06:45,488
‫الآن، بعد...‬

124
00:06:46,322 --> 00:06:47,782
‫بعد ذلك... هذه بداية الاستفزاز.‬

125
00:06:47,865 --> 00:06:50,827
‫إن جرح هذا مشاعركم،‬
‫فغادروا بينما تستطيعون المشي. الآن...‬

126
00:06:52,328 --> 00:06:55,706
‫في نهاية تلك القصة،‬
‫سأجري ما أدعوه "تصيّد الكارهين".‬

127
00:06:56,707 --> 00:07:00,002
‫وهو ما أتصيّد به كارهيّ. فكرة معقدة جدًا.‬

128
00:07:00,086 --> 00:07:02,922
‫والطريقة التي سأجريه بها‬
‫أني سأقول قولًا ما.‬

129
00:07:04,340 --> 00:07:07,009
‫ولن أبذل أي جهد لأُبديه مضحكًا.‬

130
00:07:07,093 --> 00:07:09,053
‫سأقول القول وأتركه.‬

131
00:07:09,637 --> 00:07:10,596
‫لا أبالي.‬

132
00:07:10,680 --> 00:07:14,183
‫الآن، أنصحكم بشدة بألا...‬

133
00:07:14,809 --> 00:07:16,060
‫ألا تبتلعوا الطعم.‬

134
00:07:18,354 --> 00:07:20,148
‫لا تبتلعوا الطعم. فهو ليس لكم.‬

135
00:07:20,231 --> 00:07:22,483
‫إنه مضرّ بكم. ستفقدون صوابكم.‬

136
00:07:22,567 --> 00:07:23,901
‫فاتركوه وتغاضوا عنه.‬

137
00:07:23,985 --> 00:07:27,447
‫ثم سأنتقل إلى جزئية النكات،‬

138
00:07:27,530 --> 00:07:29,282
‫وهي نكات، صحيح؟‬

139
00:07:29,365 --> 00:07:32,368
‫لهذا أدعوها جزئية النكات.‬
‫فهي مجرد نكتة تلو الأخرى.‬

140
00:07:32,452 --> 00:07:33,870
‫وهي حقًا... كلاسيكية.‬

141
00:07:33,953 --> 00:07:36,789
‫الآن، إذا شعرتم بالإهانة في تلك الجزئية‬

142
00:07:36,873 --> 00:07:41,210
‫من أي شيء أقوله في جزئية النكات،‬
‫فرجاءً تذكروا أنها مجرد نكات.‬

143
00:07:41,294 --> 00:07:43,880
‫حتى لو وجدتم أنفسكم محاطين بناس يضحكون‬

144
00:07:43,963 --> 00:07:46,299
‫على شيء تجدونه مذمومًا...‬

145
00:07:46,924 --> 00:07:48,551
‫فتذكروا القاعدة الذهبية للكوميديا،‬

146
00:07:48,634 --> 00:07:51,596
‫ألا وهي، إذا كنتم الأقلية،‬
‫فأنتم غير مهمين.‬

147
00:07:54,307 --> 00:07:56,976
‫لستم مهمين. ولا تلوموني.‬
‫فلست واضعة قواعد الكوميديا.‬

148
00:07:57,059 --> 00:07:59,520
‫الرجال وضعوها، فلوموهم.‬
‫أنا ألومهم وهذا مريح نفسيًا.‬

149
00:08:01,772 --> 00:08:02,607
‫الآن...‬

150
00:08:04,400 --> 00:08:05,234
‫ها نحن أولاء.‬

151
00:08:05,318 --> 00:08:07,236
‫جزئية النكات هدفها تعزيز العرض،‬

152
00:08:07,320 --> 00:08:09,655
‫ونبرته ووتيرته‬
‫وأيضًا استفزازي للنظام الأبويّ.‬

153
00:08:09,739 --> 00:08:12,909
‫بحلول تلك المرحلة،‬
‫سيكون الاستفزاز قد أصبح تحرّشًا.‬

154
00:08:13,826 --> 00:08:15,828
‫أجل. ثم، بالتحرّش المذكور آنفًا،‬

155
00:08:15,912 --> 00:08:18,831
‫أنوي تدمير كارهيّ.‬

156
00:08:18,915 --> 00:08:20,541
‫أجل. بالسرعة التي تحلو لكم.‬

157
00:08:20,625 --> 00:08:21,876
‫تدميرًا تامًا.‬

158
00:08:21,959 --> 00:08:26,130
‫والطريقة التي سأفعل بها ذلك‬
‫هي أن أفعل تحديدًا ما يتهمني كارهيّ بفعله،‬

159
00:08:26,214 --> 00:08:27,131
‫إلقاء المحاضرات عليكم.‬

160
00:08:27,215 --> 00:08:29,383
‫في منتصف العرض، سألقي محاضرة كبيرة.‬

161
00:08:30,343 --> 00:08:32,260
‫والحبكة؟ الحبكة أنها طريفة.‬

162
00:08:32,345 --> 00:08:34,597
‫إنها طريفة جدًا. صحيح؟‬

163
00:08:34,679 --> 00:08:37,015
‫وهذا تحديدًا ما ينفيه عني كارهيّ.‬

164
00:08:37,099 --> 00:08:40,269
‫لذا سيوقع هذا بهم في حلقة مفرغة.‬
‫وربما يقتلهم. يا ليت.‬

165
00:08:41,729 --> 00:08:44,106
‫الآن، في هذه المرحلة،‬
‫ربما تتساءلون، ومعكم حق،‬

166
00:08:44,190 --> 00:08:45,691
‫لماذا أركز على كارهيّ؟‬

167
00:08:45,775 --> 00:08:48,694
‫لماذا قد أفعل ذلك؟ فهو انغماس ذاتيّ. أجل.‬

168
00:08:49,445 --> 00:08:51,906
‫وأجل، قرأت أعمال "تيلور سويفت" كلها.‬

169
00:08:51,989 --> 00:08:54,617
‫أنا واعية بحكيمة عصرنا العظيمة.‬

170
00:08:54,700 --> 00:08:58,538
‫إذ أفهم أن الكارهين سيكرهون مهما فعلت.‬

171
00:08:59,121 --> 00:08:59,956
‫سيكرهون.‬

172
00:09:00,039 --> 00:09:02,124
‫سيكرهون ويكرهون ويكرهون.‬

173
00:09:02,208 --> 00:09:03,918
‫وهي ليست مخطئة. فهم يحبون التكرار.‬

174
00:09:04,001 --> 00:09:05,211
‫لذا لم لا...‬

175
00:09:06,045 --> 00:09:08,130
‫لم لا أحذو حذوها وأتغاضى عن كراهيتهم؟‬

176
00:09:08,214 --> 00:09:11,300
‫لم لا أفعل ذلك؟ أتغاضى وأتغاضى وأتغاضى.‬

177
00:09:11,384 --> 00:09:12,843
‫هذا أحد الأسباب.‬

178
00:09:12,927 --> 00:09:16,931
‫السبب الآخر أني لست مقتنعة بأن صديقتنا‬
‫"تي تي"...‬

179
00:09:18,432 --> 00:09:20,768
‫كانت ضحية جريمة كراهية حقيقية.‬

180
00:09:22,853 --> 00:09:23,729
‫بخلافي.‬

181
00:09:23,813 --> 00:09:27,650
‫لذا فمن الطبيعيّ أن طريقة تعاملنا‬
‫مع الكارهين على الإنترنت ستختلف.‬

182
00:09:27,733 --> 00:09:29,443
‫شخصيًا، أحب أن أتغذى بكراهيتهم.‬

183
00:09:30,069 --> 00:09:32,238
‫أجل، أتغذى بها.‬
‫هذا الجسم لا يسمن بلا تسمين.‬

184
00:09:32,321 --> 00:09:33,823
‫أنا أتلذذ بالكراهية.‬

185
00:09:36,826 --> 00:09:38,869
‫الآن، بعد أن أتعامل مع كارهيّ،‬

186
00:09:38,953 --> 00:09:40,746
‫وأرسلهم إلى دوّامة شرود صغيرة،‬

187
00:09:40,830 --> 00:09:43,416
‫حينها سأغيّر وتيرة العرض تغييرًا جسيمًا‬

188
00:09:43,499 --> 00:09:46,502
‫وسأفعل ذلك بإخباركم بأني مصابة بالتوحد.‬

189
00:09:47,086 --> 00:09:50,548
‫وسأخبركم بهذا بطريقة تبديه كأنه كشف هائل.‬

190
00:09:53,759 --> 00:09:57,346
‫لكن ينبغي ألا يفاجئكم الأمر حقًا.‬

191
00:09:57,430 --> 00:09:59,348
‫فقد أخبرتكم به للتو. و...‬

192
00:10:00,725 --> 00:10:03,436
‫وأيضًا لأن كل شيء في هذا العرض‬
‫حتى تلك المرحلة‬

193
00:10:03,519 --> 00:10:06,731
‫هو بمثابة سلسلة من التحذيرات‬
‫بأني مصابة بالتوحد.‬

194
00:10:06,814 --> 00:10:10,276
‫صدقًا، لقد بيّنت لكم تحذيرات لا تُحصى.‬

195
00:10:10,359 --> 00:10:11,444
‫كل شيء هنا.‬

196
00:10:12,236 --> 00:10:14,447
‫لكن لأني أفسدت مفاجأتي للتو،‬

197
00:10:14,530 --> 00:10:16,741
‫لأجعلها كشفًا مفاجئًا مجددًا،‬

198
00:10:16,824 --> 00:10:19,535
‫يجب أن أعتمد على خدع الإضاءة والمسرح‬

199
00:10:19,619 --> 00:10:21,662
‫للكشف عن الأمر حتى تقولوا،‬
‫"هذا كشف مفاجئ".‬

200
00:10:21,746 --> 00:10:25,166
‫لذا ستُضاء الأنوار، وأقعد على هذا المقعد‬

201
00:10:25,249 --> 00:10:26,959
‫وسيكون الأمر هكذا، "حسنًا، الآن..."‬

202
00:10:27,043 --> 00:10:30,379
‫ولن يفلح الأمر، لأنكم لستم حمقى.‬

203
00:10:30,463 --> 00:10:31,964
‫ثم، بعد تلك الجزئية،‬

204
00:10:32,048 --> 00:10:35,217
‫سأتوجه إلى مناقشة‬
‫الحركة المضادة للتطعيمات.‬

205
00:10:37,219 --> 00:10:40,473
‫استمعوا إلى أنفسكم.‬

206
00:10:40,556 --> 00:10:42,516
‫هذا... ليس هذا بالأمر الغريب.‬

207
00:10:42,600 --> 00:10:44,560
‫لقد جبت العالم أقدّم هذا العرض‬

208
00:10:44,644 --> 00:10:47,355
‫وأستطيع الإقرار بأنه ما من جمهور بأي مكان‬

209
00:10:47,438 --> 00:10:50,858
‫تمكّن من إبداء استجابة جماعية‬
‫لمجرد ذكر سيرة...‬

210
00:10:52,193 --> 00:10:53,527
‫الحركة المضادة للتطعيمات.‬

211
00:10:53,611 --> 00:10:56,989
‫تقريبًا، إذا قلت "مضادة للتطعيمات"،‬
‫كان رد فعل الناس، "لا"!‬

212
00:11:00,284 --> 00:11:01,869
‫لذا سيكون هذا ممتعًا.‬

213
00:11:01,952 --> 00:11:05,915
‫الآن، نكاتي عن معاداة التطعيمات‬
‫مختلفة الوتيرة عن بقية العرض.‬

214
00:11:05,998 --> 00:11:08,125
‫في نهايتها، ستقعدون هناك وتقولون،‬

215
00:11:08,209 --> 00:11:10,169
‫"حسنًا، كان عليها التنفيس عمّا بصدرها."‬

216
00:11:11,045 --> 00:11:13,214
‫وهذا صحيح. عليّ التنفيس عنه. وسأفعل ذلك.‬

217
00:11:15,383 --> 00:11:16,467
‫لكن إليكم المسألة.‬

218
00:11:16,550 --> 00:11:17,968
‫لم يسبق أن قابلت نكتة…‬

219
00:11:18,511 --> 00:11:20,304
‫لم أرد أن أتصل بها.‬

220
00:11:21,097 --> 00:11:22,723
‫لم يسبق أن صادفت نكتة...‬

221
00:11:22,807 --> 00:11:23,641
‫مرحبًا.‬

222
00:11:24,433 --> 00:11:26,644
‫لم يسبق أن صادفت...‬

223
00:11:27,228 --> 00:11:29,647
‫نكتة عليا. هذا تلاعب بالكلمات.‬

224
00:11:29,730 --> 00:11:31,732
‫عليكم مجاراتي، صحيح؟‬

225
00:11:31,816 --> 00:11:34,944
‫الآن، هذا عرض محمّل بالتوريات.‬
‫عليكم توقع توريات كثيرة.‬

226
00:11:35,027 --> 00:11:38,489
‫وأيضًا عليكم توقع نكتة واحدة‬
‫عن "لوي سي كاي".‬

227
00:11:40,533 --> 00:11:42,076
‫استمعوا إلى ذلك.‬

228
00:11:42,159 --> 00:11:45,162
‫إنه مثل مضادي التطعيمات في الكوميديا،‬
‫صحيح؟‬

229
00:11:47,039 --> 00:11:49,208
‫ليس عندي إلا نكتة واحدة. وتلك لم تكن هي.‬

230
00:11:49,291 --> 00:11:51,293
‫لم يبدأ العرض بعد. ما زلنا في المقدمة.‬

231
00:11:51,377 --> 00:11:52,962
‫النكتة الوحيدة... إنها رائعة.‬

232
00:11:53,045 --> 00:11:55,005
‫أحتاج إلى واحدة فقط. إنها نكتة جيدة.‬

233
00:11:55,089 --> 00:11:58,092
‫يوم ألّفت تلك النكتة كان يوم إجازة‬
‫مخصصًا للاسترخاء لا تأليف فيه.‬

234
00:11:58,175 --> 00:11:59,135
‫مزحة رائعة جدًا.‬

235
00:11:59,218 --> 00:12:02,722
‫أنا واثقة جدًا بأن نكتتي عن "لوي سي كاي"‬
‫تستحق إلقاء الميكروفون أرضًا.‬

236
00:12:03,305 --> 00:12:04,473
‫وسألقي الميكروفون.‬

237
00:12:04,557 --> 00:12:06,809
‫مهما كان رد فعلكم، سألقي...‬

238
00:12:07,560 --> 00:12:08,394
‫الميكروفون.‬

239
00:12:08,477 --> 00:12:09,645
‫إلا أني لن ألقي الميكروفون،‬

240
00:12:09,729 --> 00:12:11,439
‫لأنكم لا تعرفون هذا بعد، لكنكم تعرفون،‬

241
00:12:11,522 --> 00:12:15,151
‫أنا مصابة بالتوحد‬
‫وأجد الأصوات العالية موترة جدًا.‬

242
00:12:16,360 --> 00:12:19,864
‫لذا بدلًا من ذلك، سأضع هذا اللعين أرضًا‬
‫مباشرةً.‬

243
00:12:19,947 --> 00:12:21,031
‫سأضعه على الأرض.‬

244
00:12:21,615 --> 00:12:25,327
‫الآن، هذا سيقلل من دراميّة اللحظة،‬
‫بالتأكيد،‬

245
00:12:25,411 --> 00:12:27,371
‫لذا دعونا نراعي ذوي الإعاقة.‬

246
00:12:28,831 --> 00:12:31,083
‫الأمر المثير للاهتمام في نكتة "لوي سي كاي"‬

247
00:12:31,167 --> 00:12:32,752
‫أني سألقيها بوقت متأخر جدًا من العرض.‬

248
00:12:32,835 --> 00:12:36,505
‫لدرجة أنكم ستنسون أني أخبرتكم بتوقّع نكتة‬
‫عن "لوي سي كاي"،‬

249
00:12:36,589 --> 00:12:39,842
‫ما يعني أني أضفت للتو طبقة إضافية من الضحك‬

250
00:12:39,925 --> 00:12:41,051
‫على كعكة الضحك.‬

251
00:12:42,344 --> 00:12:44,930
‫أجل، لأنكم حينما تضحكون عليها... وستضحكون.‬
‫فهي رائعة.‬

252
00:12:45,014 --> 00:12:46,056
‫بينما تضحكون عليها،‬

253
00:12:46,140 --> 00:12:48,559
‫ستتذكرون أني أخبرتكم بتوقع نكتة‬
‫عن "لوي سي كاي"‬

254
00:12:48,642 --> 00:12:50,060
‫وتدركون أنكم قد نسيتم.‬

255
00:12:51,145 --> 00:12:52,688
‫ما يعني أنكم ستضحكون هكذا.‬

256
00:12:56,734 --> 00:12:59,195
‫ما يعني أني أضفت طبقة ثالثة للتو.‬

257
00:13:00,070 --> 00:13:03,115
‫لأنكم حينما تدركون، ستقولون،‬
‫"هذا تحديدًا ما قالت إنها ستفعله!"‬

258
00:13:04,074 --> 00:13:05,034
‫إذًا ستضحكون...‬

259
00:13:06,869 --> 00:13:10,706
‫السيدة بوسعها أن تفعل هذا‬
‫مرة واثنتين وثلاثًا. أليس كذلك؟‬

260
00:13:14,835 --> 00:13:17,129
‫إذا كانت في يدين أمينتين، طبعًا.‬

261
00:13:17,213 --> 00:13:19,381
‫في يدين أمينتين.‬
‫ولستنّ تحتجن إلا إلى اليدين.‬

262
00:13:19,465 --> 00:13:20,716
‫من كان يعرف؟ معظم النساء.‬

263
00:13:20,800 --> 00:13:21,634
‫الآن...‬

264
00:13:25,054 --> 00:13:26,305
‫بعد جزئية المضادين للتطعيمات،‬

265
00:13:26,388 --> 00:13:30,100
‫سأحاول إشراككم في تجربتي مع التوحد.‬

266
00:13:30,184 --> 00:13:33,979
‫وسأفعل ذلك من خلال رواية قصة‬
‫عن علاقتي ببطريق‬

267
00:13:34,063 --> 00:13:36,732
‫ربما يكون داخل صندوق أو لا.‬

268
00:13:38,192 --> 00:13:40,778
‫لا أستطيع أن أعدكم‬
‫بأنها ستكون مفهومة حينها أيضًا.‬

269
00:13:40,861 --> 00:13:43,197
‫ثم سأنهي العرض بمحاضرة أخرى.‬

270
00:13:43,280 --> 00:13:45,074
‫ماذا؟ محاضرة أخرى؟ من كان يعرف؟‬

271
00:13:45,157 --> 00:13:47,952
‫أنا كنت أعرف. والآن تعرفون.‬
‫هذا ما يحدث هنا.‬

272
00:13:48,536 --> 00:13:51,580
‫الآن، سأعترف بأن آخر جزء من العرض‬

273
00:13:51,664 --> 00:13:54,917
‫سيبديني محبوبة أكثر من جزئية البداية.‬

274
00:13:56,168 --> 00:13:57,586
‫حتى أكاد أكون فاتنة.‬

275
00:13:57,670 --> 00:13:59,255
‫الآن، ربما كنتم تتساءلون‬

276
00:13:59,338 --> 00:14:01,757
‫لماذا لا أبدأ بأفضل ما عندي،‬

277
00:14:01,841 --> 00:14:04,218
‫وأقتحم المكان فاتنةً محبوبة؟ لم لا؟‬

278
00:14:04,301 --> 00:14:06,720
‫لم قد أبدأ العرض غير محبوبة؟‬

279
00:14:06,804 --> 00:14:09,557
‫لأن هذا عرض عن التوحد.‬

280
00:14:11,016 --> 00:14:14,478
‫والمصابون بالتوحد‬
‫نادرًا ما يتركون انطباعًا أوليًا جيدًا.‬

281
00:14:15,271 --> 00:14:18,274
‫ويميل معظم الناس إلى تجاهلنا بسبب ذلك.‬

282
00:14:18,357 --> 00:14:22,152
‫لذا فهذا عرض يكافئ من يثابرون.‬

283
00:14:22,236 --> 00:14:26,115
‫الذين يتجاوزون انزعاجهم‬
‫لمجرد رؤية الجانب الآخر من الطيف.‬

284
00:14:26,198 --> 00:14:29,869
‫بالنسبة لهؤلاء الناس،‬
‫هذا العرض بمثابة كوميديا رومانسية.‬

285
00:14:29,952 --> 00:14:32,329
‫نظريًا، لأن النظريات مثيرة.‬

286
00:14:32,872 --> 00:14:34,790
‫حسنًا، هذا كل شيء. هذا هو العرض.‬

287
00:14:34,874 --> 00:14:38,419
‫هذا كل ما يمكنكم توقعه. تم تحديد التوقعات.‬

288
00:14:38,502 --> 00:14:40,921
‫لذا سيبدأ العرض الآن.‬

289
00:14:45,634 --> 00:14:47,094
‫هل سبق أن لاحظتم...‬

290
00:14:54,018 --> 00:14:55,561
‫كيف أن الأمريكيين...‬

291
00:14:58,230 --> 00:14:59,481
‫ليسوا أغبياء؟‬

292
00:15:00,274 --> 00:15:02,026
‫ما رأيكم بذلك؟‬

293
00:15:02,735 --> 00:15:04,236
‫لستم أغبياء.‬

294
00:15:04,320 --> 00:15:07,031
‫خاب أملي جدًا عند اكتشاف ذلك.‬

295
00:15:07,615 --> 00:15:10,701
‫لأنكم دفعتموني إلى الاعتقاد...‬

296
00:15:13,037 --> 00:15:15,331
‫بأنكم في غاية الغباء.‬

297
00:15:15,915 --> 00:15:18,834
‫ثم قابلتكم جميعًا ولستم أغبياء.‬

298
00:15:18,918 --> 00:15:22,630
‫أعني، لكم نصيبكم من الغباء، مثل بقيّتنا،‬
‫لكنكم لستم...‬

299
00:15:23,881 --> 00:15:26,759
‫أتعرفون ما الوصف الملائم لكم؟‬
‫أنتم واثقون ثقافيًا.‬

300
00:15:27,259 --> 00:15:28,385
‫أحسنتم.‬

301
00:15:28,469 --> 00:15:30,846
‫أحسنتم. وهل تعرفون من يتحلى بتلك المهارة؟‬

302
00:15:30,930 --> 00:15:32,056
‫الرومان القدماء.‬

303
00:15:32,139 --> 00:15:34,683
‫وقد طابت لهم الحياة لبعض الوقت.‬

304
00:15:35,184 --> 00:15:36,644
‫لا تعززوا مشاعركم. لا بأس.‬

305
00:15:37,144 --> 00:15:39,730
‫اصمدوا. لا بأس بكم يا أهل "أمريكا".‬
‫اصمدوا.‬

306
00:15:40,981 --> 00:15:41,815
‫عززوها قليلًا.‬

307
00:15:41,899 --> 00:15:44,985
‫الآن، أظن أن ثقتكم بأنفسكم‬
‫هي ما تجعلكم أغبياء.‬

308
00:15:45,069 --> 00:15:46,278
‫احتملوني. لا تعززوا مشاعركم.‬

309
00:15:46,362 --> 00:15:48,530
‫صدقًا، هذا رأيي، لأن الثقة...‬

310
00:15:48,614 --> 00:15:50,199
‫الثقة بالنفس تجعلكم أغبياء‬

311
00:15:50,282 --> 00:15:52,117
‫وأنا واثقة جدًا بذلك الرأي.‬

312
00:15:52,368 --> 00:15:56,455
‫لأنكم واثقون جدًا بهويّتكم الأمريكية‬

313
00:15:56,538 --> 00:16:00,501
‫لأنكم تتمسكون بالأمور لمجرد أنها أمريكية‬
‫ولا بد أنها صحيحة، صحيح؟‬

314
00:16:00,584 --> 00:16:02,378
‫تتمسكون بالأمور لمجرد أنها أمريكية،‬

315
00:16:02,461 --> 00:16:05,798
‫ولو كان ما تتمسكون به‬
‫دليلًا على الغباء المحض.‬

316
00:16:07,299 --> 00:16:09,134
‫وسأطرح لكم مثالًا. أحتاج إلى واحد فقط.‬

317
00:16:09,218 --> 00:16:11,178
‫الآن، نحن نستخدم الوقود الأحفوري...‬

318
00:16:12,221 --> 00:16:15,432
‫نموّن سياراتنا بالوقود الأحفوري‬
‫بالمادة نفسها، في "أستراليا"، صحيح؟‬

319
00:16:15,516 --> 00:16:18,727
‫نموّنها بـ"البتروليوم".‬
‫الآن، كلمة "بتروليوم" ثقيلة على اللسان.‬

320
00:16:18,811 --> 00:16:21,563
‫ليس عندنا وقت. نحن مشغولون.‬
‫لا وقت للكلمات الثقيلة.‬

321
00:16:21,647 --> 00:16:23,691
‫فنقول "لول" للضحك. هذا ما وصلنا إليه.‬

322
00:16:23,774 --> 00:16:26,819
‫لذا فقد اختصرنا "بتروليوم" بحكمة‬
‫هنا وهناك، صحيح؟‬

323
00:16:26,902 --> 00:16:29,363
‫في "أستراليا"،‬
‫اختصرنا "بتروليوم" إلى "بترول".‬

324
00:16:30,072 --> 00:16:33,617
‫لست أتباهى.‬
‫فمثلًا، توقفنا عند حرف معين من الكلمة.‬

325
00:16:33,701 --> 00:16:35,869
‫هذا كل ما حدث. قلنا "بترول".‬

326
00:16:37,746 --> 00:16:40,874
‫أما أنتم فقد سرحتم بخيالكم إلى شوط أبعد‬

327
00:16:40,958 --> 00:16:42,459
‫لاختصار كلمة "بتروليوم"...‬

328
00:16:43,002 --> 00:16:45,254
‫لأنكم اختصرتموها إلى "غاز".‬

329
00:16:47,423 --> 00:16:51,427
‫الآن، الأمر المثير للاهتمام في النفط‬
‫أنه سائل.‬

330
00:16:55,514 --> 00:17:00,185
‫والأمر المثير للاهتمام في الغاز،‬
‫وفقًا لتعريفه اللعين...‬

331
00:17:00,811 --> 00:17:02,396
‫أنه ليس سائلًا!‬

332
00:17:02,938 --> 00:17:06,316
‫لكنكم تفضّلون التشكيك بالعلم، أو إغراقه.‬

333
00:17:06,400 --> 00:17:08,902
‫لا أعرف كيف تفكّر عقولكم!‬

334
00:17:09,403 --> 00:17:10,612
‫لكنكم ترفضون التغيّر،‬

335
00:17:10,695 --> 00:17:13,824
‫لأنكم تقولون، "إنها صحيحة،‬
‫لأننا ابتكرناها ونحن أمريكيون."‬

336
00:17:13,906 --> 00:17:16,577
‫لكن هذا ليس صحيحًا. إنه في غاية الغباء!‬

337
00:17:19,121 --> 00:17:23,416
‫عندما بدأت أقدم العروض هنا،‬
‫قيل لي إن عليّ أن أصطبغ باللغة الأمريكية.‬

338
00:17:23,916 --> 00:17:25,127
‫وكان ردي على ذلك،‬

339
00:17:25,210 --> 00:17:28,756
‫"تبًا لك. الأمريكيون شوّهوا الكلمات‬
‫بحرف (زد)، أيها الملاعين."‬

340
00:17:30,591 --> 00:17:34,136
‫صدقًا، الأمريكيون بمثابة الرجل الأبيض‬
‫السويّ جنسيًا بين الثقافات.‬

341
00:17:36,263 --> 00:17:38,640
‫تنطقونها "توميتو"، وهذا كل ما يهمكم.‬

342
00:17:38,724 --> 00:17:42,102
‫تبًا لكم. لن أنحني أمام ثقتكم.‬

343
00:17:42,186 --> 00:17:43,771
‫لن أدعو السترة "سويتر".‬

344
00:17:45,939 --> 00:17:48,776
‫بل سأدعوها "جمبر"، ويمكنكم التأقلم.‬

345
00:17:51,236 --> 00:17:54,740
‫لست أقترح أن كلمة "جمبر" وراءها أي منطق.‬
‫فهي معدومة من المنطق.‬

346
00:17:55,449 --> 00:17:57,701
‫لكن ميزتها أن لها وقعًا لطيفًا.‬

347
00:17:58,744 --> 00:18:00,037
‫"سأضع سترة."‬

348
00:18:00,120 --> 00:18:02,081
‫"يا صاح، ستحظى بيوم طيّب. انطلق."‬

349
00:18:04,124 --> 00:18:05,709
‫أنتم تضعون سترة "ماصّة للعرق".‬

350
00:18:08,921 --> 00:18:11,924
‫"أجل، هذه هي السترة التي أضعها‬
‫لتمتصّ عرق جسمي."‬

351
00:18:16,428 --> 00:18:17,262
‫البسكويت.‬

352
00:18:18,806 --> 00:18:19,723
‫البسكويت.‬

353
00:18:20,432 --> 00:18:21,266
‫تصالحوا مع الأمر.‬

354
00:18:22,643 --> 00:18:25,521
‫أنعت أحدهم بالتخاذل وأدعوه "دك بسكيت"‬
‫لاحقًا في العرض...‬

355
00:18:25,604 --> 00:18:26,605
‫لأني ناضجة.‬

356
00:18:26,688 --> 00:18:27,523
‫وحين...‬

357
00:18:28,232 --> 00:18:32,111
‫أقول "بسكيت"، فأنا أقصد ما تدعونه "كوكي".‬

358
00:18:32,945 --> 00:18:36,406
‫وليس ما تدعونه بسكويتًا،‬
‫لأن هذا ما أدعوه كعكة مدوّرة مارقة.‬

359
00:18:36,490 --> 00:18:38,492
‫إنها كعكة مدوّرة منحلّة الأخلاق.‬

360
00:18:38,992 --> 00:18:40,285
‫خارجة عن السيطرة.‬

361
00:18:41,829 --> 00:18:43,789
‫لكني لن أنعته بالتخاذل قائلةً، "دك كوكي".‬

362
00:18:45,249 --> 00:18:47,793
‫لا. أرفض ذلك، لأنه لا يفلح.‬

363
00:18:47,876 --> 00:18:51,380
‫عندما تنعت أحدهم بالتخاذل،‬
‫فهذا معناه أنك لا تستلطفه.‬

364
00:18:51,463 --> 00:18:53,715
‫ونعت "دك بسكيت" يؤدي المعنى.‬

365
00:18:53,799 --> 00:18:55,634
‫إذ يبدو الشخص كأنه في بيت "سليذرين".‬

366
00:18:56,301 --> 00:18:57,177
‫"دك بسكيت".‬

367
00:18:57,970 --> 00:18:58,887
‫أما "دك كوكي"؟‬

368
00:19:01,181 --> 00:19:02,266
‫كأنه في بيت "ريفنكلو".‬

369
00:19:02,349 --> 00:19:05,686
‫لا أحد يعرف ما خطب قاطنيه،‬
‫لكنهم يبدون على ما يرام.‬

370
00:19:07,437 --> 00:19:10,107
‫وقد قررت أن الدكتور "كوك بسكوتي"...‬

371
00:19:11,817 --> 00:19:12,651
‫من أهل بيت "هافلباف".‬

372
00:19:12,734 --> 00:19:14,403
‫"هافلباف" بالتأكيد.‬

373
00:19:14,903 --> 00:19:16,488
‫دكتور "كوك بسكوتي".‬

374
00:19:16,572 --> 00:19:20,159
‫ولم أفكر إطلاقًا في أهل بيت "غريفيندور".‬

375
00:19:20,242 --> 00:19:22,703
‫إنهم كفئة الرجال البيض الأسوياء جنسيًا‬
‫في "هوغوارتس".‬

376
00:19:26,039 --> 00:19:29,334
‫"ماذا عن (هرموين)؟" إنها غالبًا‬
‫معادية للنساء المتحوّلات جنسيًا. تبًا لها.‬

377
00:19:32,504 --> 00:19:33,380
‫نسخر ممن هم أحسن حالًا.‬

378
00:19:35,174 --> 00:19:38,635
‫لقد قدمت بعض التنازلات من أجلكم.‬
‫فأنا لست وحشًا.‬

379
00:19:38,719 --> 00:19:41,346
‫فمثلًا، أقول "وُلدو". أحجية "أين ولدو؟"‬

380
00:19:42,222 --> 00:19:45,559
‫لطالما عرفته باسم "والي"،‬
‫لكن انظروا، ليس بالأمر الصعب.‬

381
00:19:45,642 --> 00:19:46,768
‫"ولدو". فعلتها.‬

382
00:19:48,103 --> 00:19:50,856
‫إليكم الخدعة.‬
‫إذا وجدتم "ولدو"، فقد وجدتم "والي".‬

383
00:19:50,939 --> 00:19:52,149
‫إنه الرجل نفسه.‬

384
00:19:52,816 --> 00:19:55,319
‫ولقد اعتمدت الكثير من كلماتكم برحابة صدر.‬

385
00:19:55,402 --> 00:19:57,529
‫ثمة أمور كثيرة أحبها في لغتكم‬
‫يا أهل "أمريكا".‬

386
00:19:57,613 --> 00:19:58,864
‫مثل "الجرجير".‬

387
00:19:58,947 --> 00:19:59,907
‫نعم، رجاءً.‬

388
00:20:00,949 --> 00:20:02,618
‫ندعو الجرجير "روكيت".‬

389
00:20:02,701 --> 00:20:07,039
‫تبًا لكلمة "روكيت". أريد "أروغيولا".‬
‫يبدو مثل بوق سيارة بصوت مهرّج.‬

390
00:20:07,122 --> 00:20:08,207
‫نعم، رجاءً. "أروغيولا"!‬

391
00:20:10,751 --> 00:20:11,919
‫والألمونيوم.‬

392
00:20:12,753 --> 00:20:16,340
‫أجل. عندنا الكلمة نفسها،‬
‫لكننا ننطقها، "ألومنيوم".‬

393
00:20:17,216 --> 00:20:20,010
‫لماذا نقول "ألومنيوم"‬
‫إن كان بوسعنا قطع الكلمة؟‬

394
00:20:20,886 --> 00:20:21,970
‫"ألومينوم".‬

395
00:20:23,180 --> 00:20:24,514
‫"توقفوا يا أهل (أمريكا)."‬

396
00:20:26,642 --> 00:20:29,228
‫والضمير المتصل للجماعة عندكم؟ نعم، رجاءً!‬

397
00:20:29,311 --> 00:20:31,104
‫شكرًا لكم.‬

398
00:20:31,188 --> 00:20:33,815
‫سآخذكم. أحبكم."‬

399
00:20:34,983 --> 00:20:39,279
‫لأن هذا الضمير هو أفضل وأشمل‬

400
00:20:39,363 --> 00:20:43,200
‫ضمير جمع للمخاطب‬
‫في العالم الناطق بالإنجليزية.‬

401
00:20:47,037 --> 00:20:49,873
‫شكرًا لكم يا أهل الجنوب. يا لكم من حليف.‬

402
00:20:54,127 --> 00:20:55,879
‫أنا حائرة بشأن كلمة "فاني".‬

403
00:20:57,673 --> 00:20:58,507
‫الكلمة فقط.‬

404
00:20:58,590 --> 00:21:02,010
‫لأن هنا "فاني" معناها مؤخرة.‬
‫المؤخرة، أسفل الظهر، الدبر.‬

405
00:21:02,511 --> 00:21:05,514
‫في "أستراليا"، تشير كلمة "فاني" تحديدًا‬
‫إلى عورة المرأة الأمامية،‬

406
00:21:05,597 --> 00:21:07,307
‫لاستخدام كلمات شاملة. لا أدري.‬

407
00:21:09,643 --> 00:21:14,731
‫عندما سمعت أول مرة أن كل شخص في "أمريكا"‬
‫عنده "فاني"، قلت، "رائع.‬

408
00:21:15,941 --> 00:21:16,900
‫رائع.‬

409
00:21:18,443 --> 00:21:21,071
‫أنا ذاهبة إلى جزيرة "ليزبوس" للسحاقيات.‬
‫هيا بنا.‬

410
00:21:22,864 --> 00:21:24,533
‫تلك مجرد نكتة. هذا ليس مكانها.‬

411
00:21:24,616 --> 00:21:27,452
‫لا بد أنها خرجت خلسةً من جزئية النكات.‬
‫المعذرة.‬

412
00:21:28,870 --> 00:21:31,748
‫لا، كنت أعرف عن التباين في معاني كلمة‬
‫"فاني" منذ فترة طويلة.‬

413
00:21:31,832 --> 00:21:33,041
‫لن أنسى أبدًا اليوم‬

414
00:21:33,125 --> 00:21:36,295
‫الذي اكتشفت فيه أن كلمة "فاني"‬
‫لها معنى مختلف هنا عمّا في بلدي.‬

415
00:21:36,378 --> 00:21:40,257
‫كنت في المدرسة أقرأ كتابًا.‬
‫وكان كتابًا أمريكيًا. غير مترجم.‬

416
00:21:40,841 --> 00:21:43,385
‫لطالما كنت موهوبة في اللغات.‬

417
00:21:43,885 --> 00:21:48,515
‫والآن، كان مجرد كتاب أطفال عشوائي‬
‫عن 4 أطفال في مغامرة‬

418
00:21:48,598 --> 00:21:49,891
‫وكان جزء من مغامرتهم...‬

419
00:21:49,975 --> 00:21:52,352
‫أن هؤلاء الأطفال الـ4 انحدروا من فوق تل.‬

420
00:21:53,854 --> 00:21:55,522
‫على "مؤخراتهم".‬

421
00:21:57,899 --> 00:22:00,902
‫وفقدت أمسية.‬

422
00:22:02,529 --> 00:22:06,575
‫فقدت أمسية وأنا أحاول تصور ذلك في خيالي.‬

423
00:22:06,658 --> 00:22:10,370
‫لأن تلك ليست كيفية الانحدار من فوق تل!‬

424
00:22:11,330 --> 00:22:15,250
‫إن انحدرت هكذا من فوق تل،‬
‫فليس هذا قرارًا. بل زلّت أقدامكم.‬

425
00:22:16,335 --> 00:22:20,213
‫وما احتمال انزلاق 4 أطفال‬
‫انزلاقًا متناغمًا...‬

426
00:22:21,048 --> 00:22:23,342
‫دون أن يعلّق الراوي عن ذلك؟‬

427
00:22:23,425 --> 00:22:24,509
‫هذا مستحيل.‬

428
00:22:25,510 --> 00:22:28,013
‫إذًا، لماذا يختار المرء النزول هكذا؟‬

429
00:22:28,096 --> 00:22:29,097
‫ليس ملائمًا للحركة الهوائية‬

430
00:22:29,181 --> 00:22:31,516
‫ولا يهمني ما جنسك المُختار،‬
‫هذه المنطقة عرضة للخطر.‬

431
00:22:33,393 --> 00:22:35,771
‫وكيف تنحدر؟ برأسك أولًا؟ بقدميك أولًا؟‬

432
00:22:35,854 --> 00:22:40,275
‫ليس هذا ولا ذاك مناسب للحركة الهوائية.‬
‫وماذا تفعل بركبتيك؟‬

433
00:22:46,031 --> 00:22:49,034
‫ربما كان عليّ إخباركم بمعنى كلمة "دوغلاس".‬

434
00:22:49,743 --> 00:22:53,080
‫لأن معناها هنا مختلف جدًا عما في بلدي.‬

435
00:22:53,705 --> 00:22:59,086
‫في "أستراليا"، "دوغلاس"‬
‫كلمة عامية لرحم الكنغر.‬

436
00:23:01,254 --> 00:23:02,381
‫ليس هذا صحيحًا بالمرة.‬

437
00:23:02,881 --> 00:23:06,259
‫لم قد يكون عندنا كلمة عامية لهذا؟‬

438
00:23:07,094 --> 00:23:08,470
‫بحق السماء.‬

439
00:23:08,553 --> 00:23:12,349
‫الأستراليون ليسوا أستراليين لهذا الحد.‬
‫بربكم.‬

440
00:23:14,226 --> 00:23:15,560
‫كان اسم كلبي لا أكثر.‬

441
00:23:15,644 --> 00:23:17,354
‫أسميت هذا العرض تيمنًا بكلبي.‬

442
00:23:18,146 --> 00:23:19,272
‫اسمه "دوغلاس".‬

443
00:23:22,776 --> 00:23:25,028
‫من الغريب أن هذا ما تصفقون له، لكن رائع.‬

444
00:23:25,779 --> 00:23:28,198
‫"أحسنت. أسميت كلبك وعرضك بالاسم نفسه...‬

445
00:23:30,534 --> 00:23:31,993
‫لم تعودي غريبة للغاية."‬

446
00:23:34,079 --> 00:23:36,498
‫"دوغلاس" هو أول كلب لي.‬

447
00:23:36,581 --> 00:23:39,084
‫في سن الرشد!‬
‫كان عندي 3 كلاب في سن الحداثة.‬

448
00:23:39,167 --> 00:23:41,962
‫انتقلت عائلتنا من واحد لآخر بينهم.‬
‫كنا نعيش على طريق مزدحم.‬

449
00:23:45,298 --> 00:23:47,342
‫حسنًا. هذا تفكيركم. انظروا، إنما...‬

450
00:23:48,135 --> 00:23:50,262
‫هذا يرسم صورة لمكان وزمان معيّنين.‬

451
00:23:50,971 --> 00:23:53,348
‫"دوغلاس" بخير.‬
‫لم أعد أعيش على طريق مزدحم.‬

452
00:23:53,432 --> 00:23:56,268
‫وأعتني بالفتى على أكمل وجه.‬
‫آخذه إلى متنزه الكلاب.‬

453
00:23:56,852 --> 00:23:59,229
‫وكل من يرتاد متنزه الكلاب‬

454
00:23:59,312 --> 00:24:02,774
‫يعرف أنه لم يسبق أن وقعت محادثة جيدة...‬

455
00:24:03,442 --> 00:24:04,443
‫في أي متنزه كلاب.‬

456
00:24:04,526 --> 00:24:06,820
‫إنها مجرد مهرجانات للدردشة‬

457
00:24:06,903 --> 00:24:09,364
‫وهذا ليس مسكني الطبيعيّ.‬

458
00:24:09,865 --> 00:24:11,908
‫لا تعرفون السبب بعد، لكنكم تعرفون.‬

459
00:24:17,747 --> 00:24:19,124
‫الآن، أريد أن أخبركم بقصة‬

460
00:24:19,207 --> 00:24:22,794
‫عن محادثة فظيعة أجريتها في متنزه الكلاب‬
‫ذات مرة.‬

461
00:24:22,878 --> 00:24:24,463
‫يسير نحوي رجل ما.‬

462
00:24:24,546 --> 00:24:27,591
‫كان معه كلب. لم يكن يتطفّل تطفلًا مخيفًا.‬
‫بل كان ثمة سياق للحديث.‬

463
00:24:28,383 --> 00:24:29,342
‫أود أن أخبركم بهذا.‬

464
00:24:29,426 --> 00:24:31,595
‫ليس له علاقة بالقصة،‬
‫لكني أودكم  أن تعرفوا.‬

465
00:24:31,678 --> 00:24:33,305
‫كان كلبه يضع حذاءً.‬

466
00:24:35,265 --> 00:24:38,226
‫وكلبه لم يود وضع الحذاء.‬

467
00:24:38,310 --> 00:24:39,644
‫كان يفعل ذلك...‬

468
00:24:40,645 --> 00:24:43,982
‫وكان كلبه من سلالة "ويبيت"،‬
‫وهو مرتجف في أحسن الأحوال.‬

469
00:24:44,065 --> 00:24:46,318
‫لا نعرف سببًا. أيشعر بالبرد؟ بالتوتر؟‬

470
00:24:46,401 --> 00:24:48,278
‫لكنه كان... أمرًا مبالغًا فيه.‬

471
00:24:48,361 --> 00:24:51,031
‫ليس هذا مهمًا للقصة،‬
‫لكنه كان مبالغًا فيه في نظري،‬

472
00:24:51,114 --> 00:24:52,491
‫لذا أودكم أن تعرفوا.‬

473
00:24:53,742 --> 00:24:55,285
‫ضغط إضافي.‬

474
00:24:55,368 --> 00:24:58,288
‫الآن، كانت هذه طريقته لتجاذب أطراف الحديث.‬

475
00:24:58,371 --> 00:25:01,124
‫لم نكن قد التقينا قط. وكانت هذه طريقته.‬
‫قال، "أكنت تعرفين...‬

476
00:25:02,375 --> 00:25:06,338
‫أن الابتسام يتطلب عضلات أقل من العبوس؟"‬

477
00:25:08,798 --> 00:25:10,800
‫الآن، الرجال في الجمهور‬
‫جالسون هناك يقولون،‬

478
00:25:10,884 --> 00:25:13,053
‫"إنك مررت بحادث منفصل."‬

479
00:25:16,932 --> 00:25:20,602
‫والناس جالسات هناك يقلن، "بحق السماء."‬

480
00:25:22,020 --> 00:25:25,273
‫والأشخاص غير الثنائيين يقولون،‬
‫"أهذا يوم صعب عليك؟"‬

481
00:25:28,026 --> 00:25:31,279
‫الآن، مقارنةً ببادئات الدردشة،‬
‫فهذه بادئة رديئة جدًا.‬

482
00:25:31,363 --> 00:25:34,741
‫أساسًا، ما يقوله هو،‬
‫"ملامح وجهك خطأ. هل تغيّرينها؟"‬

483
00:25:34,824 --> 00:25:35,659
‫بصراحة.‬

484
00:25:35,742 --> 00:25:38,787
‫حتى لو لم أظنّ فيه الظنون،‬

485
00:25:38,870 --> 00:25:43,250
‫وصدقت حقًا أن استهلاك الطاقة‬
‫هو همّه الأساسيّ...‬

486
00:25:43,333 --> 00:25:46,878
‫فإنه كان ينظر إليّ قائلًا، "ليتها تعرف.‬

487
00:25:47,963 --> 00:25:49,172
‫يمكنها عيش أفضل حياة لها.‬

488
00:25:49,256 --> 00:25:51,841
‫يمكنها الاستفادة بيومها أكثر كثيرًا،‬
‫ليتها تعرف."‬

489
00:25:51,925 --> 00:25:55,554
‫حتى لو صدقت ذلك،‬
‫فالمسألة أني لم أكن مبتسمة أو عابسة.‬

490
00:25:56,054 --> 00:26:00,809
‫كانت ملامح وجهي محايدة،‬
‫وهي لا تتطلب أي عضلات إطلاقًا.‬

491
00:26:01,768 --> 00:26:05,063
‫الآن، أدرك أن وجهي المحايد‬
‫ليس مبتهجًا بالتحديد.‬

492
00:26:06,147 --> 00:26:09,693
‫أبدو كأن أحدهم طعن بطاطا بملعقة مقلوبة.‬

493
00:26:09,776 --> 00:26:10,610
‫بصراحة...‬

494
00:26:13,822 --> 00:26:14,781
‫لا عضلات.‬

495
00:26:16,324 --> 00:26:19,703
‫ملامح محايدة. الآن، ملامح وجهي الطبيعية‬
‫عابسة. هذا ما تُوصف به.‬

496
00:26:19,786 --> 00:26:22,080
‫إنه ما يُعرف بالعامية‬
‫بالوجه المسترخي العابس.‬

497
00:26:22,163 --> 00:26:24,082
‫النساء فقط يُوصفن بهذا الوصف.‬

498
00:26:24,165 --> 00:26:28,003
‫أما الرجال فهم ببساطة يفكرون في أفكار مهمة‬
‫ويُستحسن لك ألا تقاطعهم.‬

499
00:26:28,086 --> 00:26:32,340
‫صدقًا، لم يسبق أن ذهب أحدهم إلى رجل غريب‬

500
00:26:32,424 --> 00:26:35,176
‫وقال، "ابتهج يا صاح.‬
‫ربما لا يحدث الأمر أبدًا." لا!‬

501
00:26:37,053 --> 00:26:39,139
‫مقارنة ببادئات الحديث، كانت تلك رديئة.‬

502
00:26:39,222 --> 00:26:40,640
‫أتعرفون ما كان ردي؟‬

503
00:26:40,724 --> 00:26:42,309
‫بدأت أعبس.‬

504
00:26:42,392 --> 00:26:46,730
‫بدأت أستخدم عضلات‬
‫لم أكن أنوي استخدامها منذ لحظات.‬

505
00:26:48,023 --> 00:26:52,027
‫لكنه ظن أنه وُفّق،‬
‫لذا صعّد المحادثة إلى مستوى أعلى‬

506
00:26:52,110 --> 00:26:54,070
‫وقال، "ما اسم كلبك؟"‬

507
00:26:54,154 --> 00:26:57,407
‫هذا تقليديّ. ورددت قائلة، "دوغ".‬

508
00:26:57,490 --> 00:27:00,076
‫لأني لا أدعوه "دوغلاس"‬
‫إلا إذا وقع في المتاعب.‬

509
00:27:01,244 --> 00:27:04,706
‫الآن، عندما قلت "دوغ"،‬
‫كان رد فعل هذا الرجل مبالغًا فيه قليلًا.‬

510
00:27:04,789 --> 00:27:06,875
‫أساسًا... قلت، "دوغ"، وكان رد فعله...‬

511
00:27:09,461 --> 00:27:10,295
‫"اسم لطيف."‬

512
00:27:12,505 --> 00:27:13,548
‫وقلت...‬

513
00:27:14,132 --> 00:27:14,966
‫"ليست كذلك."‬

514
00:27:17,177 --> 00:27:20,263
‫لا أعرف سببًا.‬
‫أظن أني كنت لا أزال عابسة.‬

515
00:27:20,347 --> 00:27:21,931
‫وقلت، "ليس اسمًا لطيفًا."‬

516
00:27:23,266 --> 00:27:25,185
‫وقال، "بلى."‬

517
00:27:26,519 --> 00:27:28,730
‫لذا قلت، "لا."‬

518
00:27:30,315 --> 00:27:32,275
‫لذا دعونا... هذا ما يحدث.‬

519
00:27:32,359 --> 00:27:34,694
‫كنت أجادل شخصًا غريبًا في متنزه الكلاب‬

520
00:27:34,778 --> 00:27:36,905
‫عن سواء كان اسم كلبي لطيفًا‬

521
00:27:36,988 --> 00:27:39,532
‫وأنا لست في الصفّ‬
‫الذي قد تفترضون أني سأكون فيه.‬

522
00:27:41,117 --> 00:27:43,244
‫وكان كلبه يضع حذاءً.‬

523
00:27:43,328 --> 00:27:45,997
‫كان عندنا أمور أهم نناقشها.‬

524
00:27:47,457 --> 00:27:49,501
‫بدل ذلك، قلنا، "اسم كريه." "اسم لطيف."‬

525
00:27:49,584 --> 00:27:51,044
‫في النهاية، قال، "انظري.‬

526
00:27:51,836 --> 00:27:53,838
‫إنه اسم لطيف، لأنه يبدو...‬

527
00:27:54,381 --> 00:27:55,382
‫كالفعل الماضي...‬

528
00:27:56,049 --> 00:27:56,883
‫"حفر."‬

529
00:28:00,011 --> 00:28:04,641
‫الآن كانت لحظة مهينة جدًا‬
‫بصفتي كوميدية محترفة‬

530
00:28:04,724 --> 00:28:08,728
‫أن يشرح أحدهم لي نكتتي التي لم أفكر فيها.‬

531
00:28:09,854 --> 00:28:11,815
‫كما لو كنت قد فكرت فيها، لكني نسيتها.‬

532
00:28:11,898 --> 00:28:13,024
‫فأنا لم ألاحظ.‬

533
00:28:13,108 --> 00:28:16,945
‫كنت أقتني "دوغ" منذ أكثر من سنة‬
‫ولم ألاحظ أن اسمه كان تورية.‬

534
00:28:18,154 --> 00:28:19,322
‫شعرت بالإهانة.‬

535
00:28:19,406 --> 00:28:22,367
‫لذا فعلت ما كان ليفعله أي شخص عاقل ناضج.‬

536
00:28:22,450 --> 00:28:24,327
‫كذبت. قلت، "لا.‬

537
00:28:26,246 --> 00:28:27,497
‫اسمه (دوغلاس).‬

538
00:28:27,997 --> 00:28:31,584
‫ولقد أسميته تيمنًا بردب (دوغلاس)، لعلمك."‬

539
00:28:32,335 --> 00:28:34,337
‫فقال، "ما ردب (دوغلاس)؟"‬

540
00:28:34,421 --> 00:28:35,422
‫وهذا سؤال وجيه،‬

541
00:28:35,505 --> 00:28:38,675
‫لأن ردب "دوغلاس" هو موقف مبهم.‬

542
00:28:38,758 --> 00:28:40,135
‫لذا شرحت الأمر.‬

543
00:28:40,218 --> 00:28:44,013
‫قلت، "ردب (دوغلاس)‬
‫هو منطقة محتملة الوجود‬

544
00:28:44,097 --> 00:28:46,725
‫بين التجويف الشرجيّ...‬

545
00:28:48,518 --> 00:28:52,897
‫والرحم في البيئة التناسلية الجنسية‬
‫الأنثوية."‬

546
00:28:54,357 --> 00:28:56,234
‫في متنزه الكلاب!‬

547
00:28:58,319 --> 00:29:00,155
‫وهذا الرجل لم يرمش.‬

548
00:29:00,238 --> 00:29:03,491
‫كان متجمدًا. وبدأ يعبس.‬

549
00:29:03,575 --> 00:29:07,495
‫وكان يجاهد فجأة.‬

550
00:29:07,579 --> 00:29:12,000
‫وأنا أخذت نظرة الخوف‬
‫المخلوطة بالاشمئزاز المبهم تلك‬

551
00:29:12,083 --> 00:29:15,086
‫وحسبتها فضولًا حقيقيًا.‬

552
00:29:16,546 --> 00:29:18,506
‫وفكرت، "هذا الرجل يريد معرفة المزيد."‬

553
00:29:19,758 --> 00:29:22,677
‫لذا شرحت، "ليست بالأمام أو الخلف.‬

554
00:29:23,428 --> 00:29:24,471
‫بل بالمنتصف تحديدًا.‬

555
00:29:24,554 --> 00:29:28,349
‫إنها منطقة رحمية محايدة.‬
‫ندعوها رحم (سويسرا)."‬

556
00:29:29,309 --> 00:29:30,852
‫وليس لها مدخل خاص بها"،‬

557
00:29:30,977 --> 00:29:32,729
‫هذا ما قلته كما لو أنه حسّن الوضع.‬

558
00:29:32,812 --> 00:29:33,772
‫"فمثلًا، لا يمكنك...‬

559
00:29:34,314 --> 00:29:35,315
‫لا يمكنك الوصول إليها.‬

560
00:29:35,398 --> 00:29:37,484
‫رغم أنك لو وضعت إبهامك في المؤخرة‬

561
00:29:37,567 --> 00:29:39,652
‫وإصبعك في المهبل المتعلق بها...‬

562
00:29:41,029 --> 00:29:42,030
‫وصفّقت...‬

563
00:29:45,241 --> 00:29:46,367
‫فتلك الجزئية...‬

564
00:29:48,036 --> 00:29:49,954
‫ذلك هو ردب (دوغلاس). هناك."‬

565
00:29:50,038 --> 00:29:51,706
‫في متنزه الكلاب!‬

566
00:29:57,170 --> 00:29:58,588
‫لأنه ليس شيئًا حقيقيًا.‬

567
00:29:58,671 --> 00:30:01,007
‫إنها قناة للحالات الطارئة.  أفضل...‬

568
00:30:02,467 --> 00:30:04,511
‫أفضل طريقة لشرحها هي هذه.‬

569
00:30:04,594 --> 00:30:06,763
‫معك حقيبة سفر وتريد فتحها.‬

570
00:30:06,846 --> 00:30:09,098
‫فتشدّ السحّاب المحيط بالحقيبة،‬

571
00:30:09,182 --> 00:30:11,351
‫لكن عندما تود فتح الحقيبة، فهي لا تنفتح،‬

572
00:30:11,434 --> 00:30:12,977
‫لأنك لم تستخدم السحّاب الملائم.‬

573
00:30:13,853 --> 00:30:17,315
‫استخدمت السحاب الوهميّ، المحيط بالحقيبة،‬

574
00:30:17,398 --> 00:30:19,400
‫لكنه لا يفتحها. بل يسخر منك.‬

575
00:30:19,484 --> 00:30:21,861
‫لذا عندما تحاول فتح الحقيبة،‬
‫فهي تصدر هذا الصوت...‬

576
00:30:23,947 --> 00:30:25,907
‫الآن، لم تفتح حقيبة السفر.‬

577
00:30:25,990 --> 00:30:28,618
‫لكن ما فعلته هو خلق مساحة إضافية فيها‬

578
00:30:28,701 --> 00:30:31,871
‫ولا يمكنك رؤيتها ولا الوصول إليها.‬

579
00:30:32,956 --> 00:30:34,165
‫لكنك تعرف أنها هناك.‬

580
00:30:34,249 --> 00:30:36,251
‫هذا هو "ردب دوغلاس".‬

581
00:30:39,087 --> 00:30:41,214
‫شكرًا. أنا مسرورة.‬

582
00:30:41,714 --> 00:30:45,385
‫يسرني أنكم استمتعتم بشرحي لـ"ردب دوغلاس"،‬

583
00:30:45,468 --> 00:30:47,887
‫لأن صديقي في متنزه الكلاب لم يستمتع.‬

584
00:30:51,266 --> 00:30:54,060
‫ما زلت لا أستطيع تجاوز حقيقة‬
‫أن في داخلي شيئًا،‬

585
00:30:54,143 --> 00:30:55,812
‫في جزء محدد جدًا من جسمي...‬

586
00:30:56,563 --> 00:30:58,481
‫يُدعى "ردب دوغلاس".‬

587
00:30:59,816 --> 00:31:01,943
‫هذا غريب جدًا، ويكاد يكون كريهًا.‬

588
00:31:02,485 --> 00:31:04,821
‫لكنه أيضًا تذكرة بأننا نعيش في عالم‬

589
00:31:04,904 --> 00:31:07,323
‫حيث يسمّي الرجال كل شيء.‬

590
00:31:08,366 --> 00:31:09,492
‫كل شيء.‬

591
00:31:10,243 --> 00:31:11,452
‫كل شيء.‬

592
00:31:11,536 --> 00:31:14,664
‫وسُمي ذلك تيمنًا باسم رجل.‬
‫ الطبيب "جيمس دوغلاس"،‬

593
00:31:14,747 --> 00:31:17,750
‫الذي كان رجلًا اسكتلنديًا من القرن الـ18‬
‫ويعمل عمل القابلة.‬

594
00:31:18,668 --> 00:31:21,504
‫يا لها من مجموعة مواصفات غير مريحة.‬

595
00:31:21,588 --> 00:31:25,633
‫لا تضع هذا عنوانًا لصفحتك على "لينكدن".‬

596
00:31:26,634 --> 00:31:30,513
‫سُميت تيمنًا بالطبيب "جيمس دوغلاس"‬
‫لأنه من الواضح أنه وجدها أولًا.‬

597
00:31:31,848 --> 00:31:34,309
‫يا له من يوم. يا له من يوم كان يمر به.‬

598
00:31:35,143 --> 00:31:37,312
‫كان يفتّش جثة امرأة.‬

599
00:31:37,395 --> 00:31:39,022
‫يفتّش. كانت الهوايات حينها مختلفة.‬

600
00:31:39,105 --> 00:31:41,024
‫لا بد أنه وجد سحّابها الوهميّ‬

601
00:31:41,107 --> 00:31:43,359
‫ورآه هناك، مجوفًا، بلا اسم.‬

602
00:31:43,443 --> 00:31:46,195
‫في تلك المرحلة، لا بد أن الطبيب‬
‫"جيمس دوغلاس" قال، "هذه فرصتي.‬

603
00:31:47,530 --> 00:31:49,574
‫هذه فرصتي لأترك إرثًا."‬

604
00:31:52,076 --> 00:31:55,121
‫صدقًا، يفاجئني دائمًا‬

605
00:31:55,204 --> 00:31:57,790
‫أن الرجال إذا فعلوا ما لا يُذكر،‬
‫تذكّرهم الناس أيضًا.‬

606
00:31:58,541 --> 00:32:01,544
‫وجد شيئًا بلا اسم وقرر تسميته.‬

607
00:32:03,421 --> 00:32:05,214
‫كنا سنعيش في عالم مختلف جدًا‬

608
00:32:05,298 --> 00:32:08,051
‫لو شاركت النساء في تسمية الأشياء.‬

609
00:32:08,635 --> 00:32:11,012
‫أيظن الرجال حقًا أن خُصاهم‬
‫كانت لتُدعى "كرات"‬

610
00:32:11,095 --> 00:32:12,805
‫لو كانت النساء في ذلك الاجتماع؟‬

611
00:32:14,307 --> 00:32:15,892
‫لا. لأن إليكم المسألة.‬

612
00:32:15,975 --> 00:32:19,187
‫النساء لا يعتبرن خصياتكم رياضة أو لعبة.‬

613
00:32:19,270 --> 00:32:22,649
‫أنتم تحبون اللعب بها. هذه هوايتكم وحدكم.‬

614
00:32:23,107 --> 00:32:24,108
‫قصة رائعة.‬

615
00:32:24,901 --> 00:32:28,279
‫ما كان ليكون رأيكم‬
‫إذا أسميناها "حفنة (كارين)"؟‬

616
00:32:30,907 --> 00:32:33,660
‫ما كان ليكون رأيكم بذلك؟‬

617
00:32:34,160 --> 00:32:37,997
‫أن تكون قبضة امرأة عجوز‬
‫حول خصياتكم طوال اليوم.‬

618
00:32:38,081 --> 00:32:39,290
‫ما رأيكم بذلك؟‬

619
00:32:40,625 --> 00:32:43,503
‫أنا آسفة جدًا. من الواضح أني لست خبيرة.‬
‫ما هذا؟‬

620
00:32:44,420 --> 00:32:45,421
‫أنا آسفة.‬

621
00:32:46,798 --> 00:32:50,093
‫أظن أن "كارين" في خيالي هي دمية متحركة.‬

622
00:32:51,344 --> 00:32:52,345
‫"ما للخصى...؟"‬

623
00:32:53,221 --> 00:32:54,430
‫كان عليّ استشارة طبيب...‬

624
00:32:54,514 --> 00:32:56,265
‫كان هذا منذ فترة.‬

625
00:32:56,349 --> 00:32:58,393
‫لأن منطقة "دوغلاس" عندي‬
‫كان فيها بعض المشكلات،‬

626
00:32:58,476 --> 00:32:59,936
‫بشكل عام.‬

627
00:33:01,187 --> 00:33:04,524
‫وكانت طبيبتي العادية مسافرة،‬
‫لذا كنت أستشير بديلها.‬

628
00:33:05,108 --> 00:33:08,653
‫الطبيب البديل لم يكن طبيبًا‬
‫لأختاره لنفسي قط.‬

629
00:33:08,736 --> 00:33:11,155
‫لم نكن متوافقين. لم ننسجم منذ البداية.‬

630
00:33:11,239 --> 00:33:13,574
‫كان وغدًا متعجرفًا.‬

631
00:33:13,658 --> 00:33:16,744
‫كان طبيبًا مؤهلًا أيضًا. أجل، بالتأكيد.‬

632
00:33:16,828 --> 00:33:19,330
‫لكن هذا مثل مخطط "فن"‬
‫إذا تقاطعت فيه دوائر كثيرة.‬

633
00:33:21,124 --> 00:33:22,875
‫سندعوه الطبيب "دك بسكيت".‬

634
00:33:22,959 --> 00:33:24,293
‫حسنًا، ها نحن.‬

635
00:33:24,377 --> 00:33:28,673
‫الآن، قرر الطبيب "دك بسكيت"،‬
‫دون إجراء أي فحوص،‬

636
00:33:28,756 --> 00:33:31,175
‫أن حل وعكة "دوغلاس" عندي...‬

637
00:33:32,218 --> 00:33:34,178
‫هو أني يجب أن أتناول حبة منع الحمل.‬

638
00:33:34,804 --> 00:33:37,223
‫الحبة. إليكم مزيدًا من الأدلة‬
‫أن الرجال قد سمّوا كل شيء.‬

639
00:33:37,306 --> 00:33:39,475
‫"الحبة". هذا غامض قليلًا، أليس كذلك؟‬

640
00:33:40,435 --> 00:33:43,771
‫"معظم الأشياء التي تصفها يا طبيب‬
‫يمكن تسميتها حبة."‬

641
00:33:44,272 --> 00:33:45,898
‫فقال، "أجل، لكن هذه هي الحبة."‬

642
00:33:45,982 --> 00:33:49,068
‫يبدو أن ميدان المدينة فيه حبة عملاقة‬

643
00:33:49,152 --> 00:33:50,987
‫وننطلق كلنا ونقضمها، "إنه يوم الاثنين."‬

644
00:33:52,530 --> 00:33:54,949
‫"ما تأثيرها؟"‬
‫"السحر. اصمتي. ادعيها حبة."‬

645
00:33:57,035 --> 00:33:59,662
‫قلت للطبيب "دك بسكيت"،‬
‫"انظر، لا أود تناول الحبة.‬

646
00:33:59,746 --> 00:34:03,624
‫لقد تناولت الحبة من قبل‬
‫وهي تثير في ذهني أفكارًا انتحارية."‬

647
00:34:03,708 --> 00:34:05,334
‫ظننتم أنه لم يبق عندي صدمات.‬

648
00:34:07,587 --> 00:34:10,339
‫الآن، لم يحب الطبيب "دك بسكيت"‬
‫مشاركتي بذلك في المحادثة.‬

649
00:34:10,422 --> 00:34:12,550
‫والمحادثة هي استشارة بشأن جسمي.‬

650
00:34:12,632 --> 00:34:14,510
‫قال، "لا، شكرًا جزيلًا لك."‬

651
00:34:14,594 --> 00:34:16,721
‫أوتعرفون ما فعل؟ أسكتني.‬

652
00:34:17,554 --> 00:34:20,266
‫قال، "يجدر بك الإنصات إليّ."‬

653
00:34:21,350 --> 00:34:22,726
‫كان أول شجار بيننا.‬

654
00:34:23,268 --> 00:34:26,563
‫وفعلت ما أفعله دائمًا في أثناء الخلاف.‬

655
00:34:26,647 --> 00:34:28,274
‫لقد ألقيت نكتة. وكانت هذه نكتتي.‬

656
00:34:28,357 --> 00:34:32,320
‫قلت، "بدلًا من تناول الحبة،‬
‫ما رأيك بعملية استئصال للرحم؟"‬

657
00:34:33,279 --> 00:34:35,782
‫نعم، أنت فهمت النكتة.‬
‫لا أعرف لماذا لم يفهمها.‬

658
00:34:35,864 --> 00:34:37,949
‫مقارنة ببقية النكات، فهذه كلاسيكية.‬

659
00:34:38,034 --> 00:34:38,868
‫لا أستطيع...‬

660
00:34:39,786 --> 00:34:41,871
‫التفكير في سياق لا تُعدّ هذه نكتة فيه.‬

661
00:34:41,954 --> 00:34:45,123
‫فمثلًا، بأي كوكب أكون المتحكمة في جسمي؟‬

662
00:34:45,208 --> 00:34:46,083
‫ليس بهذا الكوكب.‬

663
00:34:46,167 --> 00:34:47,918
‫لذا من الواضح أنها نكتة.‬

664
00:34:48,002 --> 00:34:50,670
‫وكان ينبغي أن تكون واضحة،‬
‫لأني استخدمت كلمات مضحكة.‬

665
00:34:50,755 --> 00:34:52,422
‫لم أستخدم المصطلحات الرسمية.‬

666
00:34:52,507 --> 00:34:54,342
‫لم أقل "عملية استئصال للرحم".‬

667
00:34:54,425 --> 00:34:57,470
‫بل قلت،‬
‫"لم لا نتخلص من أعضائي التناسلية كلها؟"‬

668
00:35:00,056 --> 00:35:02,725
‫ثم، ما لم يكن واضحًا كفاية أني أمزح،‬
‫فقد أردفت قائلة،‬

669
00:35:02,809 --> 00:35:05,603
‫"غير أني سمعت أن إزالة البعثرة من الموضة،‬
‫أيها الطبيب.‬

670
00:35:06,854 --> 00:35:08,898
‫وهذا لا يبعث على البهجة."‬

671
00:35:10,817 --> 00:35:12,485
‫شكرًا لكم. أنا مسرورة.‬

672
00:35:12,568 --> 00:35:14,403
‫يسرني أنكم استمتعتم بتلك النكتة.‬

673
00:35:14,487 --> 00:35:16,405
‫لأن الطبيب "دك بسكيت" لم يستمتع.‬

674
00:35:16,489 --> 00:35:18,241
‫لم يفهم النكتة.‬

675
00:35:18,324 --> 00:35:20,284
‫ومن ثم لم أر آدميّته.‬

676
00:35:20,785 --> 00:35:24,413
‫وتصاعدت الأمور من هناك وبدأ يصيح في وجهي.‬

677
00:35:24,914 --> 00:35:28,835
‫وحينما هاجمني بالكلام، عندها بدأت أبكي،‬

678
00:35:28,918 --> 00:35:31,796
‫ثم عدّ الطبيب "دك بسكيت" انزعاجي دليلًا...‬

679
00:35:32,338 --> 00:35:34,048
‫على أن تشخيصه كان صحيحًا.‬

680
00:35:34,132 --> 00:35:35,967
‫من الواضح أن هرموناتي سيطرت عليّ.‬

681
00:35:36,676 --> 00:35:39,095
‫عذر تقليديّ يا "دك بسكيت".‬

682
00:35:39,178 --> 00:35:41,639
‫تبًا. يصف الرجال النساء‬
‫بأنهن تحت سيطرة هرموناتهن.‬

683
00:35:41,722 --> 00:35:44,976
‫إنها تقريبًا الهواية المفضلة للبشر‬
‫على الإطلاق.‬

684
00:35:45,518 --> 00:35:47,687
‫فمثلًا يحقّ للرجل وصف المرأة‬
‫بأنها تحت تأثير هرموناتها‬

685
00:35:47,770 --> 00:35:51,357
‫متى فعلت أو قالت شيئًا‬
‫يعجز الرجل عن التنبؤ به.‬

686
00:35:51,440 --> 00:35:52,859
‫هذا كل شيء.‬

687
00:35:52,942 --> 00:35:54,819
‫فمثلًا، "لم أكن أتوقع ذلك،‬

688
00:35:54,902 --> 00:35:57,780
‫لذا فمن الواضح‬
‫أنك في حالة فوضى عارمة داخلية‬

689
00:35:57,864 --> 00:35:59,448
‫لدرجة أنك أصبحت ساقطة."‬

690
00:36:00,741 --> 00:36:05,204
‫فمثلًا يستخدم الرجل الهرمونات ضد النساء‬
‫كما لو كانوا معدومي الهرمونات.‬

691
00:36:05,288 --> 00:36:06,914
‫هذا ما يزعجني.‬

692
00:36:06,998 --> 00:36:10,126
‫لأن إليكم خبرًا عاجلًا، عندكم هرمونات أيضًا.‬

693
00:36:10,668 --> 00:36:12,378
‫وأحيانًا يصبح مزاجكم كدرًا.‬

694
00:36:14,297 --> 00:36:15,173
‫أجل.‬

695
00:36:15,756 --> 00:36:18,259
‫أحيانًا، تضغط "كارين" قليلًا‬
‫على ما في حفنتها...‬

696
00:36:19,343 --> 00:36:20,178
‫وتنزعجون.‬

697
00:36:20,261 --> 00:36:22,930
‫وهذا من حقكم، فأنتم بشر.‬
‫وهذا وارد الحدوث معنا جميعًا.‬

698
00:36:23,014 --> 00:36:26,809
‫من المعروف عني أني أحب تناول‬
‫الشوكولاتة الدكناء عند اكتمال البدر.‬

699
00:36:27,435 --> 00:36:28,269
‫شعوذة.‬

700
00:36:29,520 --> 00:36:31,439
‫لكني لم أضطر قط إلى لكم باب.‬

701
00:36:31,522 --> 00:36:33,191
‫لذا فلكلّ منا عادته يا رفاق.‬

702
00:36:38,654 --> 00:36:42,450
‫صدقًا، برأيكم،‬
‫ما معنى مقولة "هذه حال الصبيان"...‬

703
00:36:42,950 --> 00:36:45,745
‫إن كان الرجال بارعين في ترويض هرموناتهم؟‬

704
00:36:46,370 --> 00:36:48,706
‫ليست هذه المقولة‬
‫حجة ملائمة للاعتداء الجنسيّ‬

705
00:36:48,789 --> 00:36:50,791
‫كما يريدها الناس باستماتة أن تكون.‬

706
00:36:50,875 --> 00:36:52,501
‫أتعرفون ما معنى "هذه حال الصبيان"؟‬

707
00:36:52,585 --> 00:36:56,005
‫معناها أننا لسنا نجهّز أولادنا‬
‫للعالم الحقيقيّ.‬

708
00:36:56,088 --> 00:36:57,965
‫معناها أننا نعرف.‬

709
00:36:58,841 --> 00:37:01,469
‫نعرف أن الأولاد تحت نقمة هرموناتهم.‬

710
00:37:01,552 --> 00:37:04,972
‫إنما نحن عاجزون ثقافيًا‬
‫عن تحميلهم مسؤولية أفعالهم،‬

711
00:37:05,056 --> 00:37:07,558
‫لذا نحمّل النساء المسؤولية.‬

712
00:37:08,684 --> 00:37:09,518
‫توقفوا!‬

713
00:37:10,811 --> 00:37:13,606
‫هذا طعم، أيها الحمقى. هذا طعم. لا تبتلعوه!‬

714
00:37:22,365 --> 00:37:23,407
‫هذا ليس لكم.‬

715
00:37:25,826 --> 00:37:26,994
‫ليس هذا حشدًا.‬

716
00:37:27,078 --> 00:37:27,912
‫تبًا.‬

717
00:37:30,248 --> 00:37:32,959
‫كلّما فعلت ذلك، شعرت بأن عليّ اجتناب الطعم.‬

718
00:37:38,256 --> 00:37:41,342
‫اسمعوا، لست في حاجة إلى هرموناتي‬
‫لأكون لا منطقية.‬

719
00:37:41,425 --> 00:37:43,177
‫أود أن يعرف الرجال ذلك.‬

720
00:37:43,761 --> 00:37:46,931
‫لست أحتاج... أستطيع أن أكون لا منطقية‬
‫لمجرد أني أريد ذلك.‬

721
00:37:48,099 --> 00:37:51,143
‫تساورني لحظات كثيرة‬
‫مما أدعوها "لحظات السمك المنتفخ". صحيح؟‬

722
00:37:51,227 --> 00:37:54,814
‫أتعرفون السمك المنتفخ؟‬
‫ذلك السمك الذي يفزع ويقول، "هذا حلّ."‬

723
00:37:54,897 --> 00:37:55,731
‫ليس كذلك.‬

724
00:37:59,360 --> 00:38:01,654
‫هذا ما يحدث. يمتلئ صدري بهذا الغضب العقيم‬

725
00:38:01,737 --> 00:38:05,032
‫ولا أستطيع أن أتصرّف فيما يغضبني أيًا كان،‬
‫لأني...‬

726
00:38:07,034 --> 00:38:09,787
‫"إن أكلتني، سأدمرك،‬
‫وإلا فسأظل هنا في مكاني."‬

727
00:38:11,330 --> 00:38:14,000
‫ولا يثير فزع السمك المنتفخ‬
‫إلا صغير الأمور.‬

728
00:38:14,083 --> 00:38:17,336
‫ليس الصورة الكبيرة.‬
‫بل صغائر الأمور، مثل حمية العصر الجحريّ.‬

729
00:38:17,420 --> 00:38:20,047
‫إياك أن تذكر هذا الهراء أمامي حتى.‬

730
00:38:20,923 --> 00:38:23,175
‫لأن ردي خارج عن السيطرة.‬

731
00:38:23,718 --> 00:38:24,760
‫وهو مبالغ فيه.‬

732
00:38:24,844 --> 00:38:28,306
‫يقول أحدهم ببراءة، "أنا أتبع حمية‬
‫العصر الحجريّ"، وأقول، "حقًا؟"‬

733
00:38:31,726 --> 00:38:34,395
‫أولًا، لا أبالي. ثانيًا، رائحة أنفاسك كريهة.‬

734
00:38:35,730 --> 00:38:38,482
‫تناول بعض الألياف بحق السماء.‬

735
00:38:38,566 --> 00:38:40,401
‫ثالثًا، لا نعرف ما كانوا يأكلونه.‬

736
00:38:41,777 --> 00:38:46,907
‫لا نعرف ما الذي أكله البشر فعلًا‬
‫في حقبة العصر الحجري.‬

737
00:38:46,991 --> 00:38:53,039
‫لكننا متأكدون تمامًا أنهم لم يأكلوا‬
‫فشار القنبيط، أيها الوغد!"‬

738
00:38:56,834 --> 00:39:01,839
‫وكما ترون، لا يهم في أي مرحلة أنا‬
‫من دورتي.‬

739
00:39:01,922 --> 00:39:03,174
‫فهو الغضب نفسه.‬

740
00:39:07,219 --> 00:39:08,804
‫"أين ولدو؟" هي أمر آخر.‬

741
00:39:09,472 --> 00:39:10,306
‫تبًا له.‬

742
00:39:11,682 --> 00:39:14,143
‫فلماذا علينا إيجاد "ولدو"؟‬

743
00:39:15,186 --> 00:39:17,188
‫لماذا أهدرنا ساعات كثيرة‬

744
00:39:17,271 --> 00:39:20,983
‫من حياة أجيال من الأطفال‬
‫بحثًا عن ذلك الوغد؟‬

745
00:39:22,318 --> 00:39:25,112
‫لأن المرء ينظر باحثًا، والبحث استثمار.‬

746
00:39:25,196 --> 00:39:28,282
‫أنت تهتم ثم تبدأ تقلق.‬
‫"أتمنى أنه على ما يرام."‬

747
00:39:29,200 --> 00:39:32,203
‫ثم تجده ولا أهمية لذلك على الإطلاق!‬

748
00:39:32,745 --> 00:39:36,999
‫إنه دائمًا في عطلة، يمرح ويلهو.‬

749
00:39:37,083 --> 00:39:38,959
‫تبًا لك يا "ولدو"!‬

750
00:39:40,127 --> 00:39:44,298
‫ينبغي أن يضطر إلى إيجاد نفسه،‬
‫مثل بقيّتنا.‬

751
00:39:45,466 --> 00:39:46,300
‫صدقًا.‬

752
00:39:48,260 --> 00:39:52,973
‫إذا أردتم رؤية رسم من كتاب أطفال‬
‫لامتيازات الرجل الأبيض،‬

753
00:39:53,057 --> 00:39:54,058
‫فهو ذلك الرجل.‬

754
00:39:55,309 --> 00:39:58,771
‫لأنه رجل لا يبذل أي جهد.‬

755
00:39:59,480 --> 00:40:01,482
‫لا يبذل أي جهد لمساعدة نفسه،‬

756
00:40:01,565 --> 00:40:03,818
‫ورغم ذلك يتوقع توقعًا أكيدًا من كل أهل الأرض‬

757
00:40:03,901 --> 00:40:07,071
‫أن يهتموا بمكانه طوال الوقت.‬

758
00:40:08,989 --> 00:40:12,576
‫غيّر سترتك القبيحة فحسب يا صاح.‬

759
00:40:19,542 --> 00:40:23,462
‫صدقًا، ذلك يتباين وفقًا للقمر والمد والجزر.‬

760
00:40:25,464 --> 00:40:29,385
‫لكن في النهاية،‬
‫يا له من إهدار لمواردي العاطفية.‬

761
00:40:30,428 --> 00:40:33,097
‫أهدرها أيضًا‬
‫على "تينيدج ميوتانت نينجا ترتلز".‬

762
00:40:33,597 --> 00:40:34,432
‫مشكلة كبيرة.‬

763
00:40:36,725 --> 00:40:38,060
‫إنه "دوناتيللو"! سأخبركم بالسبب.‬

764
00:40:38,144 --> 00:40:42,648
‫الآن، إن كنتم لا تعرفونهم،‬
‫فإنهم عصابة شوارع‬

765
00:40:42,731 --> 00:40:44,650
‫ومن الغريب أن تلك ليست مشكلتي.‬

766
00:40:45,359 --> 00:40:47,987
‫إنه كتاب مصور ومسلسل وسلسلة أفلام‬

767
00:40:48,070 --> 00:40:50,823
‫والسوق المستهدف لهم هو الصبيان تقريبًا.‬

768
00:40:50,906 --> 00:40:54,034
‫الآن، "تينيدج ميوتانت نينجا ترتلز"‬
‫لهم أسماء.‬

769
00:40:54,118 --> 00:40:57,371
‫إنهم "مايكلانجلو" و"ليوناردو" و"رافايل"‬
‫و"دوناتيللو".‬

770
00:40:57,455 --> 00:40:59,373
‫تم تسميتهم تيمّنًا بفناني عصر النهضة.‬

771
00:40:59,457 --> 00:41:02,793
‫لأن ما أوثق العلاقة بين اللوحات الجصية‬
‫والننشاكو. صحيح؟‬

772
00:41:02,877 --> 00:41:03,794
‫غير صحيح.‬

773
00:41:04,879 --> 00:41:07,631
‫الآن، المثير للاهتمام في عصر النهضة،‬

774
00:41:07,715 --> 00:41:09,592
‫وما يشيع اعتباره عصر النهضة‬

775
00:41:09,675 --> 00:41:12,761
‫هو حركة النهضة العليا الإيطاليّة‬
‫وكانت تلك حركة قصيرة جدًا.‬

776
00:41:12,845 --> 00:41:14,221
‫20 سنة، وانتهت.‬

777
00:41:14,305 --> 00:41:17,391
‫دامت من 1500 إلى 1520، وانتهت.‬

778
00:41:18,142 --> 00:41:19,977
‫الآن، "مايكلانجلو" و"ليوناردو" و"رافايل"‬

779
00:41:20,060 --> 00:41:23,397
‫كانوا كلهم في ذروة براعتهم الفنية‬
‫في تلك السنين الـ20.‬

780
00:41:23,939 --> 00:41:25,566
‫أما "دوناتيللو"، فلا.‬

781
00:41:25,649 --> 00:41:27,234
‫لا. كان ميتًا.‬

782
00:41:29,028 --> 00:41:32,740
‫مات بحلول 1465.‬

783
00:41:33,949 --> 00:41:37,036
‫وهو لا ينتمي إلى عصابة الشوارع!‬

784
00:41:38,120 --> 00:41:39,497
‫إنه ميت!‬

785
00:41:42,208 --> 00:41:44,460
‫أتعرفون من ينتمي إلى عصابة الشوارع تلك؟‬

786
00:41:44,543 --> 00:41:48,005
‫"تيشان". الحقّ أن يكون "تيشان".‬

787
00:41:48,756 --> 00:41:52,343
‫أتعرفون لماذا ليس "تيشان"‬
‫في عصابة الشارع تلك؟‬

788
00:41:52,426 --> 00:41:54,845
‫لأن السوق المستهدف لذلك المسلسل التلفازيّ‬

789
00:41:54,929 --> 00:41:59,016
‫لم يستطع اعتماد اسم يبدأ بكلمة "ثدي"،‬
‫بسبب هرموناتهم.‬

790
00:42:01,227 --> 00:42:04,063
‫إننا لا نجهّز أولادنا للعالم الحقيقيّ.‬

791
00:42:04,146 --> 00:42:06,106
‫أو التاريخ، الذي كتبوه. هذا غريب.‬

792
00:42:08,651 --> 00:42:10,945
‫وهم سلاحف برية.‬

793
00:42:12,071 --> 00:42:13,405
‫لا سلاحف مائية كما يُقال!‬

794
00:42:14,615 --> 00:42:15,824
‫إنهم سلاحف برية.‬

795
00:42:15,908 --> 00:42:18,410
‫السلاحف البرية لها أقدام.‬
‫أما المائية فلها زعانف.‬

796
00:42:18,494 --> 00:42:20,162
‫الآن، أفهم...‬

797
00:42:20,955 --> 00:42:24,625
‫أفهم أنهم متحوّلون. أفهم.‬

798
00:42:25,834 --> 00:42:27,461
‫لكنهم يستخدمون الننشاكو.‬

799
00:42:27,545 --> 00:42:31,840
‫ما يعني أنهم يحتاجون‬
‫إلى بعض الخبرة والبراعة البرية‬

800
00:42:31,924 --> 00:42:33,425
‫وهذا ليس كافيًا!‬

801
00:42:34,635 --> 00:42:37,179
‫نحن لا نجهّز أولادنا للعالم الحقيقيّ.‬

802
00:42:37,972 --> 00:42:40,349
‫ماذا لو ذهبوا إلى جزر "غالاباغوس"؟ لهلكوا!‬

803
00:42:48,941 --> 00:42:50,568
‫أحدث لحظة سمكة منتفخة لي...‬

804
00:42:51,402 --> 00:42:53,362
‫كانت في خلال محادثة مع هذا الرجل‬

805
00:42:53,445 --> 00:42:56,782
‫الذي كان يحاول إخباري بأن الغولف‬
‫ليس رياضة...‬

806
00:42:57,533 --> 00:43:01,078
‫لأنه لا يجهد جهاز القلب والأوعية الدموية.‬

807
00:43:01,954 --> 00:43:03,872
‫أليس ذلك أمرًا مضجّرًا؟‬

808
00:43:06,625 --> 00:43:09,044
‫كيفما صغت القول، فهو ممل.‬

809
00:43:10,129 --> 00:43:12,006
‫ويزداد الأمر سوءًا، لأنه واصل الكلام.‬

810
00:43:12,089 --> 00:43:14,633
‫قال، "إن كنت تشاركين في شيء ما‬

811
00:43:14,717 --> 00:43:17,136
‫ولا يجهد نظام القلب والأوعية الدموية،‬

812
00:43:17,219 --> 00:43:19,054
‫فليست هذه رياضة.‬

813
00:43:19,638 --> 00:43:21,890
‫بل إنه مجرد لهو."‬

814
00:43:22,725 --> 00:43:25,853
‫وأثارت تلك المحادثة حنقي،‬

815
00:43:25,936 --> 00:43:27,271
‫حتى شعرت بأنها رياضة.‬

816
00:43:29,773 --> 00:43:32,026
‫الآن، أتمنى أنه لا أحد هنا يقول، "أخيرًا.‬

817
00:43:32,693 --> 00:43:34,570
‫أحدهم يدافع عن الغولف."‬

818
00:43:34,653 --> 00:43:36,405
‫ليس هذا ما يجري هنا.‬

819
00:43:37,656 --> 00:43:39,366
‫بالواقع، أتمنى أن يكون الغولف محزنًا.‬

820
00:43:39,450 --> 00:43:41,702
‫أتمنى أن يكون الغولف باعثًا على التذمر،‬

821
00:43:41,785 --> 00:43:45,623
‫لأني أكره الغولف بكل ذرة غضب‬
‫أستطيع استجماعها.‬

822
00:43:45,706 --> 00:43:49,460
‫يا له من إهدار فاحش للأرض والوقت والماء.‬

823
00:43:49,543 --> 00:43:51,128
‫بحق السماء.‬

824
00:43:51,920 --> 00:43:52,755
‫بصراحة.‬

825
00:43:53,255 --> 00:43:56,258
‫رجال العائلات الذين يلعبون الغولف‬

826
00:43:56,342 --> 00:43:57,593
‫هم أحقر الناس.‬

827
00:43:59,637 --> 00:44:02,097
‫ليس عندكم وقت يا رفاق. إن لديكم عائلة.‬

828
00:44:02,181 --> 00:44:04,892
‫ليس عندك 6 ساعات شاغرة‬
‫للاختيال في متنزه مع رفاق‬

829
00:44:04,975 --> 00:44:07,478
‫بينما تؤدي امرأتك أعمالًا غير مدفوعة الأجر!‬

830
00:44:08,145 --> 00:44:08,979
‫انضج!‬

831
00:44:11,482 --> 00:44:13,734
‫إليكم مزيدًا من الأدلة‬
‫على أن الرجال سمّوا كل شيء.‬

832
00:44:13,817 --> 00:44:15,694
‫ما أشنع شتيمة يمكن أن تنعت بها أحدًا؟‬

833
00:44:16,236 --> 00:44:17,071
‫أحقر الناس.‬

834
00:44:17,571 --> 00:44:20,157
‫وهي إشارة إلى العضو التناسليّ الأنثويّ،‬
‫ولن أقبلها.‬

835
00:44:20,240 --> 00:44:22,076
‫حين أستخدم تلك الشتيمة، فأنا أعنيها.‬

836
00:44:22,951 --> 00:44:25,371
‫أي إنها أشنع شتيمة‬
‫يمكن أن أنعت بها أي أحد،‬

837
00:44:25,454 --> 00:44:29,208
‫لكني لا أربطها بجسمي أو جسم أي أحد.‬

838
00:44:29,291 --> 00:44:32,127
‫أتعرفون ما أراه في خيالي‬
‫حين أستخدم تلك الشتيمة؟‬

839
00:44:32,670 --> 00:44:33,879
‫لاعب غولف صغيرًا.‬

840
00:44:36,048 --> 00:44:39,301
‫أحمق أبيض ثريّ يضع سروالًا قطنيًا‬
‫وقفازًا واحدًا.‬

841
00:44:39,385 --> 00:44:40,427
‫يا له من حقير!‬

842
00:44:41,595 --> 00:44:45,516
‫صدقًا، الشبه بين نطق "الأندية الريفية"‬
‫وتلك الشتيمة لا يمكن أن يكون صدفة.‬

843
00:44:45,599 --> 00:44:46,433
‫بربكم.‬

844
00:44:52,523 --> 00:44:56,735
‫سأخبركم بأمر ما، آخر عرض لي، "نانيت"،‬
‫جعل أناسًا كثيرين مثل السمك المنتفخ.‬

845
00:44:56,819 --> 00:44:58,696
‫فمثلًا، يعرف المرء أنه نجح.‬

846
00:44:58,779 --> 00:45:00,823
‫وأقول "ناسًا"، لكنهم كانوا رجالًا فقط.‬

847
00:45:03,409 --> 00:45:06,036
‫مع وسم "ليس الرجال كلهم". حسنًا؟‬

848
00:45:06,120 --> 00:45:07,913
‫طبعًا، ليس الرجال كلهم.‬

849
00:45:07,996 --> 00:45:09,832
‫لم يكن الرجال كلهم قط.‬

850
00:45:09,915 --> 00:45:12,960
‫عمومًا،‬
‫الرجال الذين يستخدمون هذا الوسم فقط.‬

851
00:45:13,043 --> 00:45:14,336
‫هم من أقصد.‬

852
00:45:14,420 --> 00:45:17,005
‫كما تعرفون، الرجال، وتُنطق "أنا".‬

853
00:45:17,089 --> 00:45:19,216
‫هم من يبذلون قصارى جهودهم‬

854
00:45:19,299 --> 00:45:22,094
‫لإخباري بأن "نانيت" لم يكن كوميديا.‬

855
00:45:23,220 --> 00:45:26,598
‫"لأنه لم يضحكني طوال الوقت."‬

856
00:45:27,141 --> 00:45:28,684
‫أولًا، هذا جيد.‬

857
00:45:28,767 --> 00:45:32,771
‫لو أضحكك ذلك العرض طوال الوقت،‬
‫فما خطبك بحق السماء؟‬

858
00:45:34,022 --> 00:45:36,859
‫ثانيًا، أجل، أنا من بخلت عليكم بالضحك.‬

859
00:45:36,942 --> 00:45:38,277
‫كان قراري وأدافع عنه.‬

860
00:45:38,360 --> 00:45:41,155
‫ليس كأني وصلت إلى نصف العرض‬
‫وفكرت، "تبًا، نفدت مني النكت.‬

861
00:45:41,238 --> 00:45:43,031
‫سأروي قصة حزينة."‬

862
00:45:44,241 --> 00:45:47,786
‫أنا أدرى من أي أحد أن ما قدّمته في "نانيت"‬
‫لم يكن كوميديا من الجانب الفنيّ.‬

863
00:45:47,870 --> 00:45:49,329
‫لكني أيضًا لست حمقاء.‬

864
00:45:49,413 --> 00:45:52,166
‫أردت ذلك العرض أن يحظى بجمهور حاشد،‬

865
00:45:52,249 --> 00:45:54,042
‫وإذا اقتضى هذا أن أخدع الناس...‬

866
00:45:54,793 --> 00:45:56,336
‫بالادعاء أنه كوميديا...‬

867
00:45:57,546 --> 00:45:58,964
‫فتلك نكتة نوعًا ما.‬

868
00:46:04,636 --> 00:46:05,929
‫لكن عليّ الإقرار...‬

869
00:46:06,513 --> 00:46:10,684
‫عليّ الإقرار بأن نكتة سيئة‬
‫أغضبت رجالًا كثيرين للغاية‬

870
00:46:10,768 --> 00:46:13,771
‫لدرجة أني فُوجئت بأن لا أحد اتهمني‬
‫بالكتابة عن الرياضة، صدقًا.‬

871
00:46:15,814 --> 00:46:18,192
‫انظروا، أولًا، لا يزعجني هذا. حسنًا؟‬

872
00:46:18,275 --> 00:46:19,985
‫لا يزعجني. انظروا.‬

873
00:46:20,486 --> 00:46:22,780
‫ما زلت أعتلي المسرح وأتحدث.‬
‫لا أشعر بالتهديد.‬

874
00:46:22,863 --> 00:46:24,114
‫بالواقع، أحب الكراهية.‬

875
00:46:24,198 --> 00:46:26,742
‫بجانب تهديدات الموت، فهي ممتعة. مغذية.‬

876
00:46:26,825 --> 00:46:29,578
‫صحيح؟ لكن المسألة‬
‫أني متى صادفت سمكة منتفخة...‬

877
00:46:30,871 --> 00:46:33,415
‫أعمل دائمًا تحت افتراض‬

878
00:46:33,499 --> 00:46:36,168
‫أن المشكلة هي أنا غالبًا، صحيح؟‬

879
00:46:36,251 --> 00:46:39,838
‫إن كانت هذه حالي،‬
‫فلا تبدو هذه بداية ملائمة للحوار.‬

880
00:46:39,922 --> 00:46:42,883
‫لم يسبق أن كتبت خطابًا لـ"دوناتيللو"‬
‫أو "ولدو".‬

881
00:46:43,425 --> 00:46:46,094
‫فلا جدوى من هذا.‬
‫فأحدهما ميت والآخر ليس بمنزله أبدًا.‬

882
00:46:46,178 --> 00:46:47,513
‫لكن رغم ذلك...‬

883
00:46:49,223 --> 00:46:50,307
‫ما كان هذا ليخطر على بالي.‬

884
00:46:50,390 --> 00:46:53,560
‫لكن حتى هذا اليوم، ما زال الرجال يراسلونني‬

885
00:46:53,644 --> 00:46:57,773
‫بحروف كبيرة،‬
‫لإخباري بأنهم لم يسمعوا بي قط.‬

886
00:47:01,527 --> 00:47:02,402
‫إنه لغز.‬

887
00:47:03,445 --> 00:47:04,321
‫كيف يعرفون؟‬

888
00:47:04,822 --> 00:47:09,076
‫انظروا، لا أستطيع اختبار الإهانة‬
‫التي أعرف أنهم يتحرّقون شوقًا حتى أشعر بها‬

889
00:47:09,159 --> 00:47:11,495
‫لأني لا أستطيع منع نفسي‬
‫من الشعور بالقلق عليهم.‬

890
00:47:12,037 --> 00:47:13,455
‫لأن هذه حياة صعبة.‬

891
00:47:13,539 --> 00:47:15,165
‫إن كانت الأمور الجديدة مؤلمة للغاية،‬

892
00:47:16,166 --> 00:47:17,626
‫فهذه صعوبة في التعلم.‬

893
00:47:17,709 --> 00:47:19,628
‫تصوّروا الدراسة بالنسبة إلى شخص كهذا.‬

894
00:47:20,629 --> 00:47:21,547
‫القسمة المطوّلة.‬

895
00:47:21,630 --> 00:47:23,298
‫"لم أسمع بها قط!"‬

896
00:47:26,343 --> 00:47:30,722
‫لقد اتُهمت باقتراف أمور شنيعة‬
‫بدلًا من الكوميديا.‬

897
00:47:30,806 --> 00:47:32,975
‫حقًا. مثل المناجاة.‬

898
00:47:33,851 --> 00:47:35,602
‫يا لي من وحش، إذا صحّ ذلك.‬

899
00:47:37,229 --> 00:47:38,814
‫حوار "تيد" مبالغ في قدره.‬

900
00:47:42,109 --> 00:47:43,569
‫عرض لامرأة واحدة.‬

901
00:47:44,069 --> 00:47:45,821
‫محاضرة لعينة.‬

902
00:47:45,904 --> 00:47:48,031
‫أيمكنكم تصديق ذلك؟‬
‫يا لوقاحة ذلك القول. محاضرة.‬

903
00:47:48,115 --> 00:47:51,285
‫لم يكن "نانيت" محاضرة.‬
‫ولم يكن مناجاة أيضًا.‬

904
00:47:51,368 --> 00:47:54,580
‫فلم أكن جالسة على كرسيّ‬
‫مثل سمكة مذهولة تحت الأضواء.‬

905
00:47:54,663 --> 00:47:56,164
‫لم تكن مناجاة لعينة.‬

906
00:47:56,248 --> 00:47:59,793
‫وحوار "تيد" مبالغ في قدره؟‬
‫لماذا يحتاج إلى المبالغة أصلًا؟‬

907
00:47:59,877 --> 00:48:01,169
‫فهو لا بأس به.‬

908
00:48:01,253 --> 00:48:03,672
‫وعرض لامرأة واحدة؟‬

909
00:48:03,755 --> 00:48:05,507
‫بالتأكيد يا "شيرلوك"!‬

910
00:48:07,050 --> 00:48:09,136
‫ولم تكن محاضرة لعينة.‬

911
00:48:09,219 --> 00:48:12,014
‫أتريدون محاضرة؟ سأقدم لكم محاضرة.‬

912
00:48:12,097 --> 00:48:13,599
‫هذه محاضرة!‬

913
00:48:26,945 --> 00:48:28,655
‫الآن، ثمة بعض الجدل...‬

914
00:48:31,116 --> 00:48:33,785
‫حول بداية عصر النهضة.‬

915
00:48:34,369 --> 00:48:36,663
‫يقول البعض إنها بسنة 1490،‬

916
00:48:36,747 --> 00:48:39,374
‫بينما يجادل آخرون بأنه بدأ سنة 1500.‬

917
00:48:39,458 --> 00:48:42,210
‫في كلتا الحالتين، كان "دوناتيللو" ميتًا.‬

918
00:48:46,214 --> 00:48:50,719
‫في القرن الـ16،‬
‫كانت يدا "كارين" باردتين جدًا.‬

919
00:48:52,930 --> 00:48:54,681
‫دلّكيهما يا "كارين". هيا.‬

920
00:48:55,182 --> 00:48:57,976
‫الآن، هذه لوحة "رافايل"‬
‫بعنوان "مدرسة أثينا".‬

921
00:48:58,060 --> 00:49:01,188
‫هنا تكرّم "رافايل" ورسم الرجال كلهم‬

922
00:49:01,271 --> 00:49:03,273
‫الذين سمّوا الأشياء كلها.‬

923
00:49:03,607 --> 00:49:04,483
‫الآن...‬

924
00:49:04,775 --> 00:49:07,486
‫بالأحرى، هؤلاء ليسوا معاصري "رافايل"،‬

925
00:49:07,569 --> 00:49:09,404
‫رغم أنهم استخدم شبههم.‬

926
00:49:09,488 --> 00:49:11,448
‫لكن في الأساس، هؤلاء هم الإغريق القدماء‬

927
00:49:11,531 --> 00:49:14,952
‫وعندما رسم "رافايل" هذه اللوحة،‬
‫كان الإغريق كلهم أمواتًا.‬

928
00:49:15,035 --> 00:49:16,370
‫ليس الإغريق كلهم. آسفة جدًا.‬

929
00:49:16,453 --> 00:49:19,373
‫ما زال يونانيون كثيرون على قيد الحياة‬
‫ومزدهرين حاليًا.‬

930
00:49:19,873 --> 00:49:20,749
‫أهلًا ومرحبًا.‬

931
00:49:20,832 --> 00:49:23,335
‫لا، الإغريق القدماء فقط. كلهم أموات.‬

932
00:49:23,418 --> 00:49:26,505
‫كانوا يعيشون على طريق مزدحم‬
‫بناه الرومان القدماء.‬

933
00:49:29,633 --> 00:49:31,843
‫الآن، من في هذه اللوحة؟ نرى "فيثاغورس".‬

934
00:49:31,927 --> 00:49:33,971
‫وهو مشغول بتسمية المثلثات كلها.‬

935
00:49:36,223 --> 00:49:37,224
‫هذه نكتة "حادة" الفكاهة.‬

936
00:49:41,144 --> 00:49:42,479
‫نرى "سقراط" هنا.‬

937
00:49:42,562 --> 00:49:44,648
‫لقد تعثر قليلًا. ما أشبه هذا بـ"سقراط".‬

938
00:49:44,731 --> 00:49:47,275
‫بارع في التفكير، فاشل في السير.‬
‫انهض يا صاح.‬

939
00:49:49,736 --> 00:49:50,821
‫ماذا كانت النساء تفعل‬

940
00:49:50,904 --> 00:49:53,782
‫بينما كان الرجال مشغولين‬
‫بالتسمية المهمة لكل الأشياء؟‬

941
00:49:53,865 --> 00:49:55,200
‫من خلال بحثي، ما توصلت إليه،‬

942
00:49:55,283 --> 00:49:59,079
‫كانت النساء عمومًا تقف ثُلاثًا، عاريات...‬

943
00:49:59,162 --> 00:50:03,291
‫ينتظرن الرجال حتى يسمّوا الأشياء كلها.‬

944
00:50:04,126 --> 00:50:06,044
‫يمكنكم رؤية هذا في الشخصية الوسطى هنا.‬

945
00:50:06,128 --> 00:50:08,547
‫إنها تقول، "ما الذي بيدك يا (كارين)؟"‬

946
00:50:15,846 --> 00:50:17,472
‫"بضعة أشياء وحسب."‬

947
00:50:20,434 --> 00:50:23,895
‫كانت النساء يحملن الأشياء.‬
‫كُنّ ينتظرن، آملات أنها ليست سامة.‬

948
00:50:23,979 --> 00:50:26,565
‫ينتظرن الرجال حتى يسمّوا الأشياء.‬

949
00:50:26,648 --> 00:50:28,775
‫تم رسم هذا قبل أن يتم تسمية الأسرّة.‬

950
00:50:28,859 --> 00:50:31,069
‫يمكنكم رؤية النساء يكافحن لنصب الأسرّة،‬

951
00:50:31,153 --> 00:50:33,947
‫يرمين القماش على الأشجار اعتباطًا.‬

952
00:50:34,031 --> 00:50:37,451
‫يقلن، "لا أعرف. لنبن قلعة وحسب.‬

953
00:50:39,119 --> 00:50:40,787
‫سنجعلها قلعة فاخرة.‬

954
00:50:42,539 --> 00:50:45,208
‫مرحى، لقد أنهينا بناء القلعة!"‬

955
00:50:46,793 --> 00:50:49,212
‫الرقص عاريات في الغابة‬
‫في مجموعات من 3‬

956
00:50:49,296 --> 00:50:52,299
‫هي الهواية المفضلة للنساء على مر الزمان.‬

957
00:50:53,341 --> 00:50:54,676
‫أولا نحب ذلك؟‬

958
00:50:54,760 --> 00:50:57,262
‫أليس أأمن شيء على الإطلاق؟ نحبه.‬

959
00:50:57,345 --> 00:51:00,682
‫ربما تبدو هذه مداعبة حرة‬
‫مجردة من المشاعر في الغاية‬

960
00:51:00,766 --> 00:51:02,267
‫في عطلة عامة، لا دراما.‬

961
00:51:03,727 --> 00:51:06,271
‫لكن دعوني ألفت انتباهكم إلى هذه المجموعة.‬

962
00:51:07,314 --> 00:51:10,192
‫هذه القبضة القابضة‬
‫لا توحي بأوقات المرح في الخلاء.‬

963
00:51:11,276 --> 00:51:13,278
‫بل تشير إلى وجود توتر.‬

964
00:51:14,154 --> 00:51:16,656
‫ماذا حدث؟ هل ذكر أحدكم إنسان العصر الحجريّ؟‬

965
00:51:16,740 --> 00:51:17,574
‫لا.‬

966
00:51:18,200 --> 00:51:20,660
‫ما حدث هو أن هذه الشخصية المركزية قد أدركت‬

967
00:51:20,744 --> 00:51:22,370
‫أن قطعة القماش أو الشاش هذه،‬

968
00:51:22,454 --> 00:51:24,289
‫هذه القلعة المحتمل بناؤها،‬
‫إن جاز التعبير...‬

969
00:51:25,332 --> 00:51:28,043
‫قد وصلت إلى شرجها...‬

970
00:51:29,711 --> 00:51:34,216
‫وصلت إلى شرجها حتى غطّت عورتيها معًا.‬

971
00:51:35,509 --> 00:51:37,427
‫وهي مستاءة.‬

972
00:51:39,805 --> 00:51:43,433
‫الآن ما يستحق لفت النظر، في هذه المرحلة،‬
‫أن هذه ليست صورة.‬

973
00:51:43,517 --> 00:51:45,894
‫ليست هذه صورة عرضية...‬

974
00:51:46,645 --> 00:51:49,940
‫التقطها أحدهم في لحظة حرجة.‬

975
00:51:51,149 --> 00:51:53,693
‫لا، فهذه لوحة مرسومة.‬

976
00:51:55,320 --> 00:51:56,571
‫ما يجعل هذا...‬

977
00:52:00,867 --> 00:52:01,910
‫قرارًا!‬

978
00:52:04,121 --> 00:52:07,833
‫إنه قرار اتخذه رجل وأمضى وقتًا لتنفيذه.‬

979
00:52:40,699 --> 00:52:41,783
‫أنا مصابة بالتوحد.‬

980
00:52:44,452 --> 00:52:45,704
‫إنها مناجاة وجيزة.‬

981
00:52:49,082 --> 00:52:51,835
‫شُخّصت متأخرًا جدًا. منذ 4 سنوات فقط.‬

982
00:52:52,335 --> 00:52:53,628
‫شُخّصت منذ 4 سنوات.‬

983
00:52:53,712 --> 00:52:56,798
‫لكني شخّصت نفسي أولًا،‬

984
00:52:56,882 --> 00:52:59,467
‫وهي طريقة رائعة للتقرب من أي أخصائيّ.‬

985
00:52:59,551 --> 00:53:00,427
‫يحبون ذلك.‬

986
00:53:01,052 --> 00:53:03,430
‫يقولون، "أخبريني بالمزيد عن رأيك."‬

987
00:53:05,223 --> 00:53:08,560
‫السبب الوحيد الذي دفعني إلى تشخيص نفسي‬

988
00:53:08,643 --> 00:53:10,979
‫هو أن الناس واصلوا إخباري بذلك.‬

989
00:53:12,022 --> 00:53:13,273
‫كان ذلك عادةً بعد أي عرض.‬

990
00:53:13,356 --> 00:53:15,901
‫كانوا يأتون إليّ قائلين،‬
‫"أظن أنك مصابة بالتوحد."‬

991
00:53:17,360 --> 00:53:20,238
‫لأكون منصفة في حق كل شخص‬
‫سبق أن فعل هذا معي في حياتي،‬

992
00:53:20,322 --> 00:53:22,616
‫أظن أنهم جميعًا‬
‫يقعون على طيف اضطراب التوحد.‬

993
00:53:23,116 --> 00:53:24,951
‫لأننا هكذا نتصرف.‬

994
00:53:25,035 --> 00:53:28,496
‫الأمر هكذا تقريبًا،‬
‫"عندي معلومة يبدو أنك لا تعرفينها.‬

995
00:53:30,040 --> 00:53:33,043
‫ربما كنت جاهزة أو لا لسماع هذه المعلومة،‬
‫لكني سأخبرك على كل حال،‬

996
00:53:33,126 --> 00:53:36,796
‫لأن المعلومات قوة، والجهل سجن‬
‫والمشاعر يمكن التعامل معها.‬

997
00:53:36,880 --> 00:53:37,756
‫أتمنى لك يومًا طيبًا."‬

998
00:53:40,342 --> 00:53:42,802
‫مشكلتي أني لم أكن أفهم ما يكفي عن التوحد‬

999
00:53:42,886 --> 00:53:44,804
‫لأفهم كيف يمكن أن أكون مصابة بالتوحد.‬

1000
00:53:44,888 --> 00:53:47,057
‫لأن الفهم الشائع عن التوحد‬

1001
00:53:47,140 --> 00:53:50,060
‫أنه حالة تصيب الأولاد الصغار‬
‫الذين يحبون الرياضيات جدًا.‬

1002
00:53:50,936 --> 00:53:53,647
‫وحتى هذا اليوم،‬
‫لا ينطبق عليّ أي من هذين الأمرين.‬

1003
00:53:53,730 --> 00:53:55,565
‫كان الناس يقولون لي، "أظنك مصابة بالتوحد."‬

1004
00:53:55,649 --> 00:53:57,484
‫فأقول، "لا أفهم كيف وصلك ذاك الانطباع."‬

1005
00:53:57,567 --> 00:54:00,237
‫أعني، بالتأكيد تم تطعيمي، لكن بخلاف ذلك…‬

1006
00:54:02,322 --> 00:54:03,448
‫ها قد وصلنا إليها.‬

1007
00:54:04,908 --> 00:54:06,409
‫جهزوا أنفسكم.‬

1008
00:54:07,619 --> 00:54:12,165
‫من بين كل الخرافات السامة عن التوحد،‬
‫لا بد أن هذه على القمة.‬

1009
00:54:12,249 --> 00:54:13,667
‫ليس فقط لأننا نعرف...‬

1010
00:54:14,501 --> 00:54:18,004
‫أن التطعيمات لا تسبب التوحد.‬

1011
00:54:18,088 --> 00:54:19,589
‫أتعرفون ما الذي يسبب التوحد؟‬

1012
00:54:19,673 --> 00:54:22,175
‫لا. لا تعرفون.‬

1013
00:54:24,636 --> 00:54:25,470
‫وإن...‬

1014
00:54:26,721 --> 00:54:28,974
‫إن كنت حقًا تظن أنك تعرف،‬

1015
00:54:29,057 --> 00:54:32,102
‫فإن ثقتك تدفعك إلى الحماقة.‬

1016
00:54:33,270 --> 00:54:35,605
‫الآن أعرف أيضًا أنه لا يمكنني قول أي شيء‬

1017
00:54:35,689 --> 00:54:37,732
‫لتغيير رأي المعادين للتطعيمات.‬

1018
00:54:37,816 --> 00:54:40,610
‫أعرف ذلك، لأن هذه ليست طريقة عمل‬
‫العقول المنغلقة.‬

1019
00:54:40,694 --> 00:54:41,653
‫إنها لا تعمل.‬

1020
00:54:42,946 --> 00:54:45,073
‫إنها منغلقة عن التفكير. صحيح؟‬

1021
00:54:45,156 --> 00:54:48,159
‫لذا لنفتح عمل منغلق،‬
‫لا بد أن تكون عملية داخلية.‬

1022
00:54:48,243 --> 00:54:50,787
‫لذا أعرف أنه ليس بيدي حيلة‬
‫لتغيير رأي المضادين للتطعيمات.‬

1023
00:54:50,870 --> 00:54:52,664
‫سأحاول على أي حال.‬

1024
00:54:52,747 --> 00:54:56,042
‫لأن نظريتي كالتالي،‬
‫من خلال اتهامهم بأنهم منغلقو العقول،‬

1025
00:54:56,126 --> 00:54:59,045
‫سيتفاعلون ويقولون، "لا، ليس عقلي منغلقًا"،‬
‫وسأدخل.‬

1026
00:55:01,256 --> 00:55:04,009
‫وسيكون في هذه الغرفة مضادون للتطعيمات.‬
‫بالتأكيد.‬

1027
00:55:04,092 --> 00:55:07,554
‫لا تعرّفوا عن أنفسكم.‬
‫ليس هذا ما يحدث حاليًا.‬

1028
00:55:09,139 --> 00:55:10,265
‫إنهم يفوقونكم عددًا.‬

1029
00:55:10,348 --> 00:55:12,767
‫وأعرف أنكم تحبون التلاعب بالإحصائيات عمدًا،‬

1030
00:55:12,851 --> 00:55:14,311
‫لكن هذا يفوق قدراتكم حتى.‬

1031
00:55:16,896 --> 00:55:17,731
‫وأيضًا...‬

1032
00:55:18,523 --> 00:55:22,027
‫وسيكون في هذه الغرفة مضادون للتطعيمات،‬
‫أؤكد لكم،‬

1033
00:55:22,110 --> 00:55:25,030
‫لأن الأوصاف الأساسية لمتابعيّ‬
‫تتضمن النساء البيضاوات المدللات‬

1034
00:55:25,113 --> 00:55:28,450
‫وهذا مخطط "فين"‬
‫فيه دوائر متقاطعة كثيرة.‬

1035
00:55:33,121 --> 00:55:34,789
‫لكن إن كنت مضادًا للتطعيمات،‬

1036
00:55:34,873 --> 00:55:37,500
‫أضمن لك أنك لن تحب هذه الجزئية التالية.‬

1037
00:55:39,002 --> 00:55:41,713
‫لكن إن كنت تضحك طوال العرض‬

1038
00:55:41,796 --> 00:55:43,173
‫وتوقّفت الآن فجأة،‬

1039
00:55:43,256 --> 00:55:44,632
‫سيعرف الجميع.‬

1040
00:55:47,719 --> 00:55:49,846
‫لذا ما لم يكن هذا ما تريد حدوثه...‬

1041
00:55:50,388 --> 00:55:51,514
‫فافعل هذا قليلًا.‬

1042
00:55:52,849 --> 00:55:54,851
‫لن تستمتع بهذا. لكن افعله وحسب.‬

1043
00:55:59,022 --> 00:56:02,442
‫حسنًا، أيها المضادون للتطعيمات.‬
‫لنتظاهر بأنكم على حق.‬

1044
00:56:02,525 --> 00:56:03,360
‫لستم كذلك.‬

1045
00:56:05,570 --> 00:56:07,530
‫التظاهر ليس علمًا، لكن دعونا...‬

1046
00:56:11,368 --> 00:56:15,163
‫نتظاهر بأنكم محقون‬
‫وأن التطعيمات تسبب التوحد.‬

1047
00:56:15,246 --> 00:56:16,081
‫وهي لا تسببه.‬

1048
00:56:18,833 --> 00:56:20,001
‫ما العمل الآن؟‬

1049
00:56:21,961 --> 00:56:24,464
‫لأني بصفتي شخصًا يقع على طيف التوحد،‬

1050
00:56:24,547 --> 00:56:25,715
‫دعوني أخبركم بهذا.‬

1051
00:56:25,799 --> 00:56:28,176
‫يسرني التضحية من أجل الفريق.‬

1052
00:56:28,676 --> 00:56:31,137
‫وأنا لا أقترح أن التوحد سهل.‬

1053
00:56:31,221 --> 00:56:32,847
‫ليس كذلك. فهو صعب.‬

1054
00:56:33,348 --> 00:56:35,266
‫ولن أنكر هذا ولو استطعت.‬

1055
00:56:35,350 --> 00:56:37,769
‫لكن رغم صعوبة هذه الحياة،‬
‫فمن اللطيف أن أحيا‬

1056
00:56:37,852 --> 00:56:43,108
‫ومن الجميل أن أحيا هذه الحياة‬
‫في عالم يخلو من شلل الأطفال!‬

1057
00:56:46,653 --> 00:56:50,031
‫شلل الأطفال سيئ!‬

1058
00:56:51,074 --> 00:56:54,786
‫وهذه حقيقة، لا شعور.‬

1059
00:56:56,371 --> 00:57:00,750
‫وأنا أفضّل أن أكون مصابة بالتوحد‬
‫على أن أكون مختلة اجتماعيًا مثلك.‬

1060
00:57:00,834 --> 00:57:02,043
‫دعني أشرح.‬

1061
00:57:04,337 --> 00:57:07,715
‫إن كنت تظن حقًا أن ابنك الوحيد،‬

1062
00:57:07,799 --> 00:57:10,802
‫أهم من الأطفال الآخرين كلهم إجمالًا...‬

1063
00:57:11,636 --> 00:57:13,054
‫فأنت لا تهمّك المصلحة العامة.‬

1064
00:57:13,138 --> 00:57:17,684
‫وإن كانت لا تهمك المصلحة العامة،‬
‫فلماذا تنجب الأطفال أصلًا؟‬

1065
00:57:17,767 --> 00:57:22,272
‫اقتن صخرة أليفة واحذف مدوّنتك اللعينة!‬

1066
00:57:31,531 --> 00:57:32,615
‫نفّست عن هذا.‬

1067
00:57:32,699 --> 00:57:35,702
‫أعلم أنه حالما يُعرض هذا على الإنترنت،‬
‫فهذه الجزئية الصغيرة...‬

1068
00:57:36,453 --> 00:57:39,622
‫تعرّضي لعالم كامل من حملات الكراهية‬

1069
00:57:39,706 --> 00:57:40,748
‫من الحركة المضادة للتطعيم.‬

1070
00:57:40,832 --> 00:57:43,835
‫لأني أؤكد لكم أنهم منسّقون.‬

1071
00:57:43,918 --> 00:57:46,045
‫ليسوا عشوائيين. إنهم طائفة.‬

1072
00:57:46,129 --> 00:57:47,547
‫ولقد كنت...‬

1073
00:57:48,548 --> 00:57:51,968
‫كنت أقول هذا الكلام في غرفة تلو الأخرى‬

1074
00:57:52,051 --> 00:57:54,012
‫والكراهية تتدفق بالفعل‬

1075
00:57:54,095 --> 00:57:56,681
‫وهي مستهدفة وسامة.‬

1076
00:57:57,265 --> 00:57:59,934
‫لكنها لا تزعجني.‬
‫لا تقلقوا منها. فأنا أتغذى بها.‬

1077
00:58:00,768 --> 00:58:02,103
‫حقًا... لا بأس بها.‬

1078
00:58:02,937 --> 00:58:06,191
‫هل استنتجتم لماذا؟‬
‫لماذا أتغذى بالكراهية؟ هل استنتجتم سببًا؟‬

1079
00:58:07,025 --> 00:58:09,777
‫هذه طريقة بناء الحصانة.‬
‫تُدعى تناول الجرعات الصغيرة.‬

1080
00:58:12,447 --> 00:58:15,241
‫أجل. كراهيتكم هي تطعيمي.‬

1081
00:58:18,953 --> 00:58:21,289
‫ماذا ستفعلون؟ أنا مصابة بالتوحد بالفعل.‬

1082
00:58:29,255 --> 00:58:32,383
‫أنا مصابة بما يُدعى التوحد العالي الأداء،‬

1083
00:58:32,467 --> 00:58:34,719
‫وهو اسم بشع لحالتي،‬

1084
00:58:34,802 --> 00:58:37,931
‫لأنه يوحي بأني أؤدي أداءً عاليًا.‬

1085
00:58:38,723 --> 00:58:39,933
‫وهذا غير صحيح.‬

1086
00:58:40,558 --> 00:58:42,769
‫لأقدم لكم فكرة عن شعور‬
‫وقوعي على طيف التوحد،‬

1087
00:58:42,852 --> 00:58:46,773
‫في الأساس، أشعر بأني الشخص اليقظ الوحيد‬
‫في غرفة تعجّ بالسكارى.‬

1088
00:58:46,856 --> 00:58:47,815
‫أو العكس.‬

1089
00:58:47,899 --> 00:58:51,694
‫في الأساس، الجميع يعمل على طول موجة‬
‫لا يمكنني أن أعمل عليه.‬

1090
00:58:51,778 --> 00:58:52,946
‫لأقدم لكم برهانًا بصريًا...‬

1091
00:58:53,947 --> 00:58:54,781
‫هذه المرأة…‬

1092
00:58:58,701 --> 00:59:00,411
‫تقع على الطيف. تلك هي...‬

1093
00:59:01,037 --> 00:59:03,414
‫قصة حياتي اللعينة.‬

1094
00:59:04,374 --> 00:59:08,545
‫صدقًا. "كانت جنازة،‬
‫بالوقت والمكان أنفسهما الأسبوع الماضي.‬

1095
00:59:09,629 --> 00:59:11,256
‫لماذا لا أعرف ما يجري؟‬

1096
00:59:12,423 --> 00:59:14,676
‫لماذا يتبادلان القبلات؟ لا يروقني الصوت."‬

1097
00:59:19,597 --> 00:59:23,226
‫لا أعرف ما يجري أبدًا.‬
‫لطالما غفلت عما يجري.‬

1098
00:59:23,309 --> 00:59:26,229
‫أذكر أني بعد أن كنت‬
‫التلميذة المفضلة للمدرّسة‬

1099
00:59:26,312 --> 00:59:29,482
‫أصبحت عدوّتها اللدودة في درس واحد.‬

1100
00:59:29,566 --> 00:59:33,570
‫وحتى شُخّصت، لم أفهم قط ما كان قد حدث.‬

1101
00:59:33,653 --> 00:59:38,408
‫كان الدرس حول حرف الجر،‬
‫لذا استعدوا لهذه القصة.‬

1102
00:59:38,491 --> 00:59:40,952
‫الآن، أحب مدرّستي. كانت مدرّسة جيدة.‬

1103
00:59:41,035 --> 00:59:44,163
‫أعجبتني طريقة شرحها للأمور،‬
‫لكن هكذا فقدت إحدانا الأخرى.‬

1104
00:59:44,247 --> 00:59:47,041
‫هكذا بدأت الدرس. قالت، "تخيلوا صندوقًا."‬

1105
00:59:47,125 --> 00:59:49,085
‫وكان بوسعي ذلك.‬
‫فقد كنت موهوبة إلى حد ما.‬

1106
00:59:49,168 --> 00:59:50,670
‫مفكرة بصرية. صندوق جيد متين.‬

1107
00:59:50,753 --> 00:59:53,047
‫ثلاثي الأبعاد، لا شيء مذهلًا، لكن هناك.‬

1108
00:59:54,132 --> 00:59:56,134
‫ثم قالت، "حرف الجر‬

1109
00:59:56,217 --> 01:00:00,346
‫هو كلمة تفسر علاقتكم بالصندوق."‬

1110
01:00:00,847 --> 01:00:03,433
‫وحينها انهارت أفكاري،‬

1111
01:00:03,516 --> 01:00:06,728
‫لأني فكرت قائلة، "أأنا على قرابة بصندوق؟"‬

1112
01:00:08,646 --> 01:00:11,357
‫ثم قالت،‬
‫"الآن، يمكن أن تكونوا وراء الصندوق.‬

1113
01:00:11,441 --> 01:00:13,860
‫أيعرف أحد ما حرف الجر المستخدم هنا؟"‬

1114
01:00:13,943 --> 01:00:16,112
‫لا، لم يعرف أحد، لكن ساورني سؤال.‬

1115
01:00:17,155 --> 01:00:20,033
‫قلت، "أأنا مصنوعة من الصندوق؟"‬

1116
01:00:22,452 --> 01:00:24,120
‫دعوني أطلعكم على تفكيري.‬

1117
01:00:24,203 --> 01:00:26,831
‫ظننت أني لو كنت على قرابة بصندوق،‬
‫فلا بد أن جيناتنا متشابهة‬

1118
01:00:26,914 --> 01:00:28,625
‫وبدا منطقيًا أكثر في ذهني‬

1119
01:00:28,708 --> 01:00:31,502
‫أني مصنوعة من الصندوق‬
‫وأن الصندوق مصنوع مني.‬

1120
01:00:32,045 --> 01:00:33,630
‫لكن معلمتي لم تكن على علم‬

1121
01:00:33,713 --> 01:00:36,174
‫بحبل الأفكار الموهوب هذا‬
‫الذي يمتد في ذهني.‬

1122
01:00:37,175 --> 01:00:40,178
‫لذا كانت حائرة قليلًا، وقالت،‬
‫"لا يا (هانا)، لست مصنوعة من الصندوق.‬

1123
01:00:41,054 --> 01:00:43,181
‫يفاجئني أنه كان عليك طرح ذلك السؤال.‬

1124
01:00:47,185 --> 01:00:50,271
‫حسنًا، يمكنك أن تكوني أمام الصندوق إذًا.‬

1125
01:00:50,355 --> 01:00:52,440
‫أيعرف أحد ما حرف الجر المستخدم؟"‬

1126
01:00:52,523 --> 01:00:54,901
‫لا، لم يعرفوا. لكن ساورني سؤال آخر.‬

1127
01:00:55,693 --> 01:00:58,363
‫قلت، "هل للصندوق اسم؟"‬

1128
01:00:59,322 --> 01:01:03,368
‫ظننت أني لو عرفت اسمه،‬
‫لاستطعت معرفة القرابة بيننا.‬

1129
01:01:03,451 --> 01:01:04,952
‫ربما كانت تربطنا عمومة.‬

1130
01:01:05,536 --> 01:01:07,997
‫وقالت، "لا، إنه صندوق.‬

1131
01:01:08,623 --> 01:01:10,375
‫الصناديق ليس لها أسماء يا (هانا).‬

1132
01:01:10,917 --> 01:01:13,461
‫أي صناديق تعرفينها لها أسماء؟"‬

1133
01:01:13,544 --> 01:01:16,005
‫وبدأت أذكر حبوب الإفطار.‬

1134
01:01:20,259 --> 01:01:21,594
‫فقالت، "حسنًا.‬

1135
01:01:23,054 --> 01:01:26,474
‫يمكنك أن تكوني بجانب الصندوق.‬
‫أيعرف أحد ما حرف الجر المستخدم؟"‬

1136
01:01:26,557 --> 01:01:28,768
‫لا، لم يعرفوا. لكن ساورني سؤال آخر.‬

1137
01:01:29,394 --> 01:01:31,354
‫لا أذكر التفكير الذي قادني إلى هذا السؤال،‬

1138
01:01:31,437 --> 01:01:34,482
‫لكني أذكر طرحه، لأني حينما طرحته،‬
‫ضحك الجميع‬

1139
01:01:34,565 --> 01:01:36,651
‫ولم أعرف سببًا لذلك.‬

1140
01:01:36,734 --> 01:01:39,278
‫لكني أذكر أني أحببت الشعور جدًا.‬

1141
01:01:42,782 --> 01:01:43,783
‫كان السؤال كالتالي.‬

1142
01:01:43,866 --> 01:01:46,452
‫قلت، "هل يُسمح لي بأكل الصندوق؟"‬

1143
01:01:49,789 --> 01:01:53,209
‫بالطبع، أجل، الجميع يضحكون،‬
‫باستثنائي أنا والمعلمة.‬

1144
01:01:53,292 --> 01:01:55,586
‫لدى تذكر الموقف،‬
‫لا أعرف لماذا لم تكن تضحك.‬

1145
01:01:56,421 --> 01:01:58,548
‫مقارنة بالنكات، فهذه نكتة كلاسيكية.‬

1146
01:01:59,090 --> 01:02:02,343
‫سحاقية صغيرة سألت للتو‬
‫إن كان مسموحًا لها بممارسة السحاق.‬

1147
01:02:04,303 --> 01:02:07,056
‫لم تظن أنه سؤال مضحك.‬
‫وقالت، "حسنًا.‬

1148
01:02:09,100 --> 01:02:11,728
‫اهدؤوا. حسنًا، ربما كان نستخدم طريقة خطأ.‬

1149
01:02:11,811 --> 01:02:15,440
‫ما رأيكم بأن نتخيل شيئًا آخر‬
‫على علاقة بالصندوق؟‬

1150
01:02:16,023 --> 01:02:17,692
‫حسنًا؟ ما رأيكم ببطريق؟‬

1151
01:02:19,527 --> 01:02:22,447
‫الآن، يمكن أن يكون البطريق داخل الصندوق.‬

1152
01:02:22,530 --> 01:02:24,699
‫أيعرف أحد ما حرف الجر المستخدم؟"‬

1153
01:02:24,782 --> 01:02:27,994
‫لا، لم يعرفوا،‬
‫لكني ساورتني بضعة أسئلة عن البطريق.‬

1154
01:02:29,036 --> 01:02:31,664
‫فقلت، "ما المادة المصنوع منها البطريق؟"‬

1155
01:02:33,416 --> 01:02:36,043
‫وكان ذلك هو السؤال الذي حطّم معلمتي.‬

1156
01:02:36,127 --> 01:02:38,254
‫تعرف أنك حطّمت المعلم‬

1157
01:02:38,337 --> 01:02:41,174
‫إذا شتم المعلم الذي لا يشتم أبدًا.‬

1158
01:02:42,258 --> 01:02:44,427
‫فقلت، "ما المادة المصنوع منها البطريق؟"‬

1159
01:02:44,510 --> 01:02:46,429
‫فقالت، "البطريق؟ أعني…‬

1160
01:02:47,638 --> 01:02:49,640
‫إنه مصنوع من البطاريق اللعينة!"‬

1161
01:02:51,517 --> 01:02:53,436
‫وبالنسبة إلى الأجوبة، فتلك...‬

1162
01:02:54,854 --> 01:02:57,190
‫تلك إجابة رصينة.‬

1163
01:02:57,273 --> 01:02:58,649
‫إجابة مذهلة.‬

1164
01:02:58,733 --> 01:03:01,819
‫لا يمكنك دحضها بالمنطق. فهي إجابة شافية.‬

1165
01:03:03,529 --> 01:03:05,615
‫حينها فكرت،‬
‫"ربما كنت أفكر بالطريقة الخطأ."‬

1166
01:03:05,698 --> 01:03:07,408
‫كانت تساورني أسئلة أخرى ملحة،‬

1167
01:03:07,492 --> 01:03:10,161
‫لكني فكرت، "لا يبدو وقتًا مناسبًا.‬
‫فهي تبدو منزعجة."‬

1168
01:03:11,621 --> 01:03:13,790
‫لذا فكرت، "ربما أحتفظ بسؤالي."‬

1169
01:03:13,873 --> 01:03:15,625
‫هذا ما جال بخاطري، وهذا خطئي.‬

1170
01:03:15,708 --> 01:03:18,461
‫كان ينبغي لي طرح سؤالي حينها‬
‫بينما نحن في خضمّ الأمر...‬

1171
01:03:19,587 --> 01:03:20,421
‫أو عدم طرحه إطلاقًا.‬

1172
01:03:20,922 --> 01:03:22,965
‫لأني فعلت أسوأ ما يمكن فعله.‬

1173
01:03:23,049 --> 01:03:25,384
‫انتظرت حتى شعرت بالأمان.‬

1174
01:03:27,470 --> 01:03:28,930
‫ثم طرحت سؤالي.‬

1175
01:03:29,013 --> 01:03:31,349
‫لكني انتظرت طويلًا‬
‫لدرجة أنه لم يكن الدرس نفسه حتى.‬

1176
01:03:31,432 --> 01:03:34,143
‫كان ذلك في وقت لاحق من اليوم،‬
‫في أثناء القراءة الصامتة.‬

1177
01:03:36,020 --> 01:03:38,731
‫انتظرت طويلًا حتى لم يعد سؤالًا حتى.‬

1178
01:03:38,815 --> 01:03:40,983
‫كان أقرب إلى النظرية، وهذا زاد الأمر سوءًا.‬

1179
01:03:42,693 --> 01:03:44,779
‫قلت، "ماذا لو...‬

1180
01:03:46,322 --> 01:03:48,366
‫أكل البطريق الصندوق؟‬

1181
01:03:50,159 --> 01:03:53,871
‫ألن تقولي حينها‬
‫إن البطريق مصنوع من الصندوق قليلًا؟"‬

1182
01:03:55,498 --> 01:03:56,499
‫فقالت، "اخرجي".‬

1183
01:03:56,582 --> 01:03:59,752
‫وكانت تلك أول مرة، لكن ليست آخر مرة،‬
‫طُردت فيها‬

1184
01:03:59,836 --> 01:04:02,171
‫لأسباب لم أعرف عنها أدنى فكرة.‬

1185
01:04:03,256 --> 01:04:07,760
‫لأن المسألة أني كنت مهتمة جدًا بذلك الدرس.‬

1186
01:04:08,344 --> 01:04:11,264
‫حقًا أردت معرفة ما حروف الجر.‬

1187
01:04:11,347 --> 01:04:13,140
‫لم أكن أجلس هناك وأقول، "حروف الجر؟‬

1188
01:04:13,224 --> 01:04:14,934
‫لم أسمع بهم قط!" ‬

1189
01:04:17,228 --> 01:04:18,688
‫لكن بينما شرحت لي لاحقًا،‬

1190
01:04:18,771 --> 01:04:21,148
‫قالت، "كنت تتظاهرين بالبلادة عمدًا." ‬

1191
01:04:21,649 --> 01:04:23,401
‫فقلت، "لكني لست مثلثًا."‬

1192
01:04:26,737 --> 01:04:29,532
‫لم أتعلم ما حرف الجر يومها.‬

1193
01:04:29,615 --> 01:04:31,534
‫أفهم ما هي الآن. وقد تجاوزت ذلك. ‬

1194
01:04:31,617 --> 01:04:34,036
‫وأفهم أيضًا أن البطريق إذا أكل الصندوق...‬

1195
01:04:34,620 --> 01:04:37,915
‫فالبطريق حول الصندوق.‬

1196
01:04:42,461 --> 01:04:47,550
‫صدقًا، يوم تشخيصي بالتوحد رسميًا‬
‫كان يومًا رائعًا.‬

1197
01:04:48,134 --> 01:04:52,513
‫لأني شعرت بأني تسلّمت مفاتيح مدينة نفسي.‬

1198
01:04:53,097 --> 01:04:54,849
‫لأني استطعت فهم‬

1199
01:04:54,932 --> 01:04:58,185
‫أمور كثيرة جدًا‬
‫لم ألق منها إلا الارتباك والحيرة.‬

1200
01:04:58,269 --> 01:05:01,647
‫فمثلًا، لماذا يمكن أن أكون بهذا الذكاء،‬
‫لكن أعجز عن تقديم أي دليل؟‬

1201
01:05:04,817 --> 01:05:07,403
‫لماذا لا أستطيع ملء الاستمارات؟ لماذا...‬

1202
01:05:08,613 --> 01:05:12,450
‫لماذا شعرت بعزلة شديدة طوال حياتي‬

1203
01:05:12,533 --> 01:05:14,827
‫رغم محاولاتي الدؤوبة‬
‫لأكون جزءًا من الفريق؟‬

1204
01:05:15,453 --> 01:05:18,581
‫وهذا أمر جلل في كوني مصابة بالتوحد.‬
‫الشعور بالوحدة.‬

1205
01:05:18,664 --> 01:05:20,791
‫أواجه صعوبة شديدة في الاتصال بالآخرين،‬

1206
01:05:20,875 --> 01:05:25,129
‫لأن عقلي يأخذني إلى أماكن‬
‫لا يعيش فيها أحد آخر.‬

1207
01:05:25,212 --> 01:05:27,757
‫ولا يمكنك اجتذاب أطراف الحديث مع الناس‬

1208
01:05:27,840 --> 01:05:30,217
‫عن "ردب دوغلاس" في متنزه الكلاب.‬

1209
01:05:31,344 --> 01:05:35,056
‫لا يحب الناس ذلك. وحاولت أكثر من مرة.‬

1210
01:05:37,308 --> 01:05:41,020
‫لكني لست هنا طلبًا للشفقة.‬
‫أنا هنا لأعرقل خطاكم الواثقة.‬

1211
01:05:41,520 --> 01:05:44,482
‫لأنه من الواضح أني وجدت طريقة‬
‫لمشاركة تفكيري.‬

1212
01:05:45,024 --> 01:05:45,942
‫أليس كذلك؟‬

1213
01:05:46,442 --> 01:05:50,363
‫يمكنكم أن تدعوا هذا ما شئتم.‬

1214
01:05:50,446 --> 01:05:52,865
‫مناجاة. محاضرة.‬

1215
01:05:53,616 --> 01:05:55,910
‫تقولون "الطماطم"،‬
‫فأقول "جاروني، فالطريق مزدحم."‬

1216
01:05:55,993 --> 01:05:57,078
‫دعوني أبسّط لكم الأمر.‬

1217
01:05:57,161 --> 01:06:01,666
‫ما هذا العرض إلا حرف جر مجازيّ يفسر العلاقة‬

1218
01:06:01,749 --> 01:06:03,918
‫بين ما تظنون أنكم تخالون أنفسكم ترونني‬
‫أفكر فيه...‬

1219
01:06:04,919 --> 01:06:06,837
‫وما أستطيع أن أفكر فيه حقًا.‬

1220
01:06:06,921 --> 01:06:09,840
‫لأني أحب الطريقة التي أفكر بها.‬

1221
01:06:10,341 --> 01:06:12,468
‫إن كان العالم محقًا وأنا فيه،‬

1222
01:06:12,551 --> 01:06:14,929
‫أستطيع إيجاد سحّابي الوهميّ فيتمدد تفكيري.‬

1223
01:06:15,012 --> 01:06:17,306
‫طريقة تفكيري تنطوي على جمال.‬

1224
01:06:17,390 --> 01:06:19,350
‫أنا لا أفكر خارج الإطار التقليدي.‬

1225
01:06:19,976 --> 01:06:22,687
‫لكن، كما اتضح، إذا طلبت باحترام،‬

1226
01:06:22,770 --> 01:06:25,815
‫فأجل، مسموح لي بممارسة السحاق.‬

1227
01:06:27,733 --> 01:06:28,567
‫انظروا.‬

1228
01:06:29,694 --> 01:06:31,278
‫برعاية "ماكدونالدز".‬

1229
01:06:32,655 --> 01:06:34,323
‫أيمكنكم رؤيته؟‬

1230
01:06:34,407 --> 01:06:35,491
‫يا له من حقير!‬

1231
01:06:38,244 --> 01:06:41,080
‫الآن، هذا هو القديس "برنارد".‬

1232
01:06:41,163 --> 01:06:43,165
‫ذلك هو القديس "برنارد"،‬
‫وتلك هي "مريم العذراء"،‬

1233
01:06:43,249 --> 01:06:45,876
‫وذلك هو الطفل يسوع المسيح وذلك أسد صغير.‬

1234
01:06:48,295 --> 01:06:51,966
‫أترون الحدث الرئيس المصوّر بهذه الصورة؟‬
‫أترون ما يجري؟‬

1235
01:06:52,550 --> 01:06:53,467
‫"مريم العذراء"...‬

1236
01:06:54,051 --> 01:06:57,471
‫تضخ اللبن على وجهه اللعين.‬

1237
01:07:00,558 --> 01:07:01,392
‫طاب يومكم.‬

1238
01:07:01,475 --> 01:07:05,396
‫الآن، هذا الأسد يقول،‬
‫"في العادة أنا أغرب شيء في الصورة.‬

1239
01:07:06,355 --> 01:07:07,356
‫فأنا أسد صغير."‬

1240
01:07:07,440 --> 01:07:08,274
‫لكنه ليس كذلك،‬

1241
01:07:08,357 --> 01:07:11,777
‫لأن "مريم العذراء"  تفرز اللبن‬
‫على وجهه اللعين.‬

1242
01:07:12,486 --> 01:07:15,489
‫هذه الصورة تروي قصة‬
‫كيف أصبح "برنارد" قديسًا.‬

1243
01:07:15,573 --> 01:07:17,074
‫ذات يوم، كان مجرد "برنارد" الكهل.‬

1244
01:07:17,616 --> 01:07:18,868
‫ثم ساورته رؤيا.‬

1245
01:07:18,951 --> 01:07:21,662
‫وفي تلك الرؤيا، ظهرت له "مريم العذراء"...‬

1246
01:07:22,538 --> 01:07:25,583
‫وأفرزت اللبن على وجهه اللعين.‬

1247
01:07:26,542 --> 01:07:29,378
‫الآن، لست أنتقد الرجل. فجميعنا نحلم.‬

1248
01:07:30,254 --> 01:07:34,216
‫كلنا نحلم، حيث نصحو ونقول،‬
‫"لم أكن أعرف ذلك عن نفسي."‬

1249
01:07:35,259 --> 01:07:36,260
‫لا بأس.‬

1250
01:07:36,343 --> 01:07:38,220
‫لكن الغريب في الأمر أنه لم يصحُ‬

1251
01:07:38,304 --> 01:07:40,473
‫ويقُل، "ربما أستسرّ هذا الأمر."‬

1252
01:07:42,349 --> 01:07:43,559
‫لا، ليس هذا ما فعله.‬

1253
01:07:43,642 --> 01:07:46,062
‫بل استيقظ وقال، "يجدر بي إخبار أصدقائي."‬

1254
01:07:46,854 --> 01:07:49,190
‫ثم يعقد أصدقاؤه اجتماعًا ويقولون،‬
‫"هذا مذهل.‬

1255
01:07:49,273 --> 01:07:51,025
‫يجدر بنا أن ندعوه قديسًا."‬

1256
01:07:51,817 --> 01:07:53,569
‫إنه قديس الآن، لأنه... ماذا؟ عذرًا؟‬

1257
01:07:54,153 --> 01:07:54,987
‫ماذا؟‬

1258
01:07:55,488 --> 01:07:59,241
‫أهو قديس لأنه ساوره حلم جنسيّ؟‬

1259
01:08:00,117 --> 01:08:01,744
‫والآن هو قديس لعين؟‬

1260
01:08:01,827 --> 01:08:06,082
‫شهد معجزة الإرضاع والآن أصبح قديسًا؟‬

1261
01:08:07,625 --> 01:08:10,836
‫جعل نفسه محور الأمر وهو الآن...‬

1262
01:08:10,920 --> 01:08:12,546
‫هذا معيار متدنّ.‬

1263
01:08:13,130 --> 01:08:16,133
‫هذا دليل على أن الرجال قد سمّوا كل الأشياء‬

1264
01:08:16,216 --> 01:08:18,301
‫وغشّوا النظام بأسره.‬

1265
01:08:18,385 --> 01:08:19,345
‫هذا لا يكفي.‬

1266
01:08:19,428 --> 01:08:21,055
‫لنتحدث عن الجدارة.‬

1267
01:08:21,138 --> 01:08:22,932
‫الآن، هذه هي القديسة "سيسيليا".‬

1268
01:08:24,140 --> 01:08:27,185
‫كان عليها تعلّم العزف على التشيللو.‬

1269
01:08:28,562 --> 01:08:29,814
‫فماذا فعل "بيرني"؟‬

1270
01:08:36,069 --> 01:08:37,863
‫هذا لا يكفي.‬

1271
01:08:40,573 --> 01:08:44,078
‫أليس غريبًا أنهم اخترعوا التشيللو،‬

1272
01:08:44,161 --> 01:08:45,621
‫ولم يخترعوا حاملًا موسيقيًا؟‬

1273
01:08:47,288 --> 01:08:50,501
‫لماذا لا يزالون يعوّلون‬
‫على الأطفال الصغار العراة؟‬

1274
01:08:53,129 --> 01:08:54,337
‫هذه لوحتي المفضلة.‬

1275
01:08:54,421 --> 01:08:58,341
‫هذه لوحة "دوقة ألبا"‬
‫للفنان الإسباني العظيم "غويا".‬

1276
01:08:58,425 --> 01:09:01,804
‫أحبها لأنها كانت لتدفع أموالًا طائلة‬
‫مقابل هذه اللوحة‬

1277
01:09:01,886 --> 01:09:03,680
‫وقد دفعت تلك الأموال الطائلة‬

1278
01:09:03,764 --> 01:09:07,350
‫لمجرد أن تستطيع إخبار الناس‬
‫على مدى قرون...‬

1279
01:09:07,852 --> 01:09:09,854
‫أنها تنتعل حذاءً.‬

1280
01:09:11,981 --> 01:09:16,152
‫"إني أنتعل حذاءً!‬
‫يا جماعة، إني أنتعل حذاءً!"‬

1281
01:09:17,694 --> 01:09:20,072
‫هذا ما أتصور أن الكلب كان يقوله‬
‫في متنزه الكلاب.‬

1282
01:09:20,156 --> 01:09:21,448
‫"أنا أنتعل حذاءً."‬

1283
01:09:25,870 --> 01:09:28,330
‫علوق النساء بالصخور‬

1284
01:09:28,413 --> 01:09:32,126
‫هو ثاني هواية مفضلة عند السيدات‬
‫على الإطلاق.‬

1285
01:09:33,877 --> 01:09:35,337
‫على الإطلاق.‬

1286
01:09:35,421 --> 01:09:38,674
‫هذه تحت... هذه مصنوعة من الصخر.‬

1287
01:09:39,341 --> 01:09:42,261
‫كانوا يعلقون. انظروا، ماذا يجري هنا؟‬

1288
01:09:42,344 --> 01:09:43,595
‫فمثلًا... إنما... ماذا؟‬

1289
01:09:44,513 --> 01:09:47,725
‫هذه مياه شديدة الملوحة.‬

1290
01:09:48,309 --> 01:09:52,438
‫إنها لا تسبح.‬
‫بل تتزحلق على سطح المياه بفرجها.‬

1291
01:09:53,689 --> 01:09:55,274
‫ماذا تفعلين بركبتيك؟‬

1292
01:09:56,984 --> 01:09:58,110
‫أصيبت القطة بسكتة دماغية.‬

1293
01:10:05,242 --> 01:10:08,871
‫قال هذا الرجل، "الحمد لله أنك عارية.‬
‫فإني أرسم منظرًا طبيعيًا."‬

1294
01:10:13,709 --> 01:10:14,752
‫هذا طفل ضخم.‬

1295
01:10:15,878 --> 01:10:17,254
‫هذا طفل بدين.‬

1296
01:10:17,338 --> 01:10:20,674
‫كانت لتضطر إلى توسيع "ردب دوغلاس"‬
‫لتحمل بذاك الطفل.‬

1297
01:10:23,427 --> 01:10:24,845
‫هذا تمثال "فينوس فيلندورف".‬

1298
01:10:24,929 --> 01:10:28,474
‫إنه يسبق مثل الجمال العليا‬
‫عند الإغريق القدماء. أتعرفون متى نُحت؟‬

1299
01:10:29,225 --> 01:10:31,185
‫العصر الحجري.‬

1300
01:10:31,894 --> 01:10:34,104
‫أنا أتبع حمية إنسان العصر الحجري،‬
‫أيها الملاعين.‬

1301
01:10:34,188 --> 01:10:35,606
‫أتبع حمية العصر الحجري.‬

1302
01:10:39,526 --> 01:10:42,112
‫هذا الرجل في بيت "سليذرين".‬

1303
01:10:44,573 --> 01:10:46,533
‫هذا الرجل في بيت "هافلباف".‬

1304
01:10:47,952 --> 01:10:49,954
‫انظروا، إنه الطبيب المشهور.‬

1305
01:10:51,455 --> 01:10:54,500
‫"أنا الطبيب (كوك بسكوتي). وأعتمر قبعتين."‬

1306
01:10:58,170 --> 01:11:01,257
‫هذه "كارين" يا جماعة. ها هي. ها هي "كاز".‬

1307
01:11:02,841 --> 01:11:06,220
‫ها هي ذي، تلتقط ملء السلّة‬
‫من ملء حفنتيها. أحسنت يا "كاز".‬

1308
01:11:06,929 --> 01:11:08,138
‫لا تزال على الكرمة.‬

1309
01:11:08,639 --> 01:11:10,140
‫حتى تبقى طازجة لوقت أطول.‬

1310
01:11:12,142 --> 01:11:13,269
‫ما سبب هذا القرار؟‬

1311
01:11:15,771 --> 01:11:17,189
‫هذا قرار!‬

1312
01:11:18,190 --> 01:11:20,192
‫كان يمكن أن يكون ذلك الطفل فوق الصندوق.‬

1313
01:11:20,276 --> 01:11:23,570
‫كان يمكن أن يكون بجانب الصندوق.‬
‫كان يمكن أن يكون بطريقًا لعينًا!‬

1314
01:11:25,364 --> 01:11:27,366
‫لماذا؟ هذا قرار!‬

1315
01:11:28,867 --> 01:11:31,745
‫كما أنها أول صورة شخصية معروفة‬
‫لـ"لوي سي كاي".‬

1316
01:12:34,475 --> 01:12:35,851
‫ترجمة "أرساني خلف"‬



